تقرير تربية الأبناء الرقميين 2018
يقدم التقرير نظرة ثاقبة حول ما يفكر فيه آباء وأمهات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عامًا بشأن الحياة الرقمية لأطفالهم وما هي المخاوف التي لديهم بشأن المخاطر عبر الإنترنت. كما يتطرق إلى المساعدة الإضافية التي يحتاجون إليها لدعم أطفالهم للبقاء آمنين على الإنترنت.
ماذا يوجد في هذه الصفحة
النتائج الرئيسية للتقرير
وفيما يلي أهم المخاوف التي تراود الآباء بشأن سلامة أطفالهم على الإنترنت.
التحدث مع الغرباء
يشعر الآباء بالقلق بشأن الاتصال بالغرباء الذين قد يكونون أكبر سناً بكثير من طفلهم.
مشاركة المعلومات الشخصية
يشعر الآباء بالقلق بشأن المعلومات التي يشاركها أبناؤهم عبر الإنترنت، مثل الموقع.
التأثيرات على الرفاهية
ويشعر الآباء أيضًا بالقلق بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صحة الأطفال.
تقرير كامل عن تربية الأبناء الرقميين
ألق نظرة على ما بداخل التقرير واستكشف المزيد من النتائج حول استخدام وقت الشاشة للأطفال والشباب
يركز تقريرنا على تجارب آباء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عامًا. ويركز التقرير على الآباء ككل بالإضافة إلى فئات منفصلة:
- مرحلة ما قبل المدرسة (4-5 سنوات)
- الأطفال الصغار (من سن 6 إلى 10 سنوات)
- مرحلة ما قبل المراهقة (من سن 11 إلى 13 عامًا)
- المراهقون (من سن 11 إلى 16 عامًا)
يكشف البحث عن ثلاثة مخاوف رئيسية عبر الفئات العمرية:
- التحدث مع الغرباء عبر الإنترنت:مخاطر الاتصال المحتملة بين الأطفال والتحدث مع لاعبين آخرين في الألعاب الذين هم أكبر سناً منهم بكثير.
- مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء:إجراءات تجنب مخاطر مشاركة الأطفال لمواقعهم على وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاركة معلومات شخصية أخرى بشكل مفرط.
- تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الرفاهية:القيام بمخاطر الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي أو الشعور بالحاجة إلى التواصل المستمر مع الأصدقاء أو المتابعين.
يدرك عدد أكبر من الآباء أهمية أدوات الرقابة الأبوية مقارنة بمن يستخدمونها بالفعل. وقد يرجع هذا إلى الصعوبة التي يواجهها العديد من الآباء في فهم أدوات الرقابة الأبوية. وبالتالي، هناك حاجة إلى أن تكون أدوات الرقابة الأبوية أكثر سهولة في الوصول إليها بالنسبة لجمهور أوسع من الآباء.
تنقسم رغبات الوالدين إلى 4 فئات:
- فهم ما تفعله أدوات الرقابة الأبوية وكيفية استخدامها؛
- ما هي اللغة التي يجب استخدامها عند التحدث مع الأطفال حول المخاطر عبر الإنترنت؟
- مصدر واحد للمعلومات يمكنهم استخدامه للبقاء على اطلاع؛
- دعم أكبر من المدارس لتعزيز الرسائل في المنزل.