مسائل الإنترنت

تنظيم العواطف

دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية عبر الإنترنت

يمكن أن يساعد الاستخدام الواعي للتكنولوجيا الأطفال على تنظيم مشاعرهم. ومع ذلك، فإن إساءة استخدامها قد تؤثر سلبًا على صحتهم النفسية ورفاهيتهم.

استكشف نصائح لإيجاد التوازن للمساعدة في تنظيم مشاعر طفلك عبر الإنترنت.

رمز تعبيري سعيد ورمز تعبيري حزين لتمثيل التنظيم العاطفي.

في هذا الدليل

ما تحتاج إلى معرفته

حتى الكبار يعتمدون على الأجهزة الإلكترونية للراحة والاسترخاء بعد يوم شاق. جميعنا قد نواجه صعوبة في ضبط انفعالاتنا في لحظات التوتر. لكن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قد يواجهون تحديات إضافية.

قد يحتاج طفلك إلى الدعم في:

  • تحديد المحفزات الرقمية لاختلال التنظيم؛
  • وضع حدود حول "وقت التوقف"؛
  • إدراك متى يصبح وقت التوقف تجربة سلبية؛
  • اتخاذ إجراءات لمواجهة التجربة السلبية.

الموازنة بين التنظيم والهروب من الواقع

قد تكون الشاشات أداة مفيدة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عندما يحتاجون إلى الاسترخاء والهدوء. مع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للاستمرار في ممارسة أنشطة عبر الإنترنت لا يستمتعون بها، مما قد يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والجسدية.

تصفح الاستراتيجيات التالية لتحقيق التوازن واختر ما يناسب عائلتك بشكل أفضل.

أثناء استخدام طفلك لجهازه الإلكتروني لضبط نفسه، ما الذي تلاحظه؟ ما هي العلامات التي تشير إلى أنه تجاوز مرحلة ضبط النفس وربما دخل في حالة تصفح آلي؟ هل عيناه شاردتان؟ هل يبدو أن انزعاجه يتزايد؟

دوّن ما تلاحظه. هذه الدلائل قد تساعدك في تحديد الوقت المناسب لإعادة توجيه طفلك.

ألاحظ أنك تتصفح بسرعة كبيرة. هل تستطيع رؤية أي محتوى وأنت تتصفح بهذه السرعة؟ إن إبداء الملاحظة وطرح سؤال غير نقدي يمكن أن يساعدهم على البدء في التفكير في استخدامهم للأجهزة.

تحدثوا عن كيفية بدء النشاط مقارنةً بوضعهم الحالي، وأضيفوا ذلك إلى قائمة الأدلة. أضيفوا معًا أكبر عدد ممكن من الأدلة لمساعدة طفلكم على أن يصبح أكثر وعيًا.

قبل أن يبدأ طفلك باستخدام الشاشة، اطلب منه تقييم حالته المزاجية باستخدام نظام إشارات المرور أو المشروبات الغازية. هل هو في حالة مزاجية سيئة للغاية؟ أم متوتر؟ ما هي حالته بعد 10 دقائق؟ وبعد 30 دقيقة؟ قد يكون هذا مؤشرًا على متى لم يعد استخدام الشاشة يُنظّم مشاعره بشكل فعّال.

سواءً أكان الأمر يتعلق بوضع حدود للجهاز ككل أو لتطبيقات محددة، يجب تحديد وقت الاستخدام بدقة. على سبيل المثال، إذا رغبوا في مشاهدة مقاطع فيديو لتحسين حالتهم النفسية، فحدد ذلك بعشر دقائق قبل الانتقال إلى نشاط آخر أو قضاء وقت خالٍ من الجهاز.

بالنسبة للأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية للتهدئة والاسترخاء، قد يكون من الصعب عليهم الانتباه إلى "الإفراط" في استخدامها. لذا، ركّز على استراتيجيات تُحفّز طفلك على التفكير مليًا في العلاقة بين السبب والنتيجة. عادةً لا تكفي محادثة واحدة في مثل هذه الحالة، لذا احرص على متابعة مشاعرهم باستمرار ومعرفة ما يُجدي نفعًا معهم.

تشجيع قضاء وقت أطول أمام الشاشة

في كثير من الأحيان، لا يتعلق وقت الشاشة بـ كم الوقت ولكن ما يفعله طفلك خلال تلك الفترة. في حين يمكن استخدام التكنولوجيا لتنظيم المشاعر، يمكنكما العمل معًا لتحديد شكل تلك الفترة.

استكشف طرقًا مختلفة ليستخدم طفلك وقت الشاشة من خلال الاقتراحات أدناه.

قد تؤدي مقاطع الفيديو القصيرة والتصفح المتواصل لوسائل التواصل الاجتماعي إلى اضطراب في تنظيم المشاعر. لذا، شجع طفلك على ممارسة لعبة لمدة عشر دقائق أو مشاهدة حلقة من مسلسل أو برنامج تلفزيوني لمدة عشرين دقيقة إذا كان بحاجة إلى الشعور بالاستقرار النفسي.

إذا كان طفلك يحب الألعاب، شجعه على تخصيص وقت محدد لألعاب لا تتطلب التواصل ولا تنطوي على مخاطر كبيرة. على سبيل المثال، يمكن أن يكون العثور على جميع الأحافير اليومية في لعبة "Animal Crossing" مهمة سريعة ينجزها مع الاستماع إلى موسيقى هادئة. التركيز على هذه المهمة البسيطة يمنح جهازه العصبي فرصة للاسترخاء.

إذا كان طفلك يفضل مشاهدة شيء ما، فاختر محتوى بطيء الإيقاع مثل مقال فيديو تعليمي من اليوتيوبر المفضل لديه أو حلقة من برنامج تلفزيوني هادئ.

أي شيء يحتوي على مؤثرات صوتية عالية أو ألوان زاهية أو مشاهد سريعة التغير يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الاضطراب.

إذا كان طفلك صغيرًا في مرحلة نموه، فشارك بشكل أكبر في اختيار المحتوى المناسب له. أما إذا كان أكبر سنًا، فيمكنك منحه خيارات أوسع مع توجيهك له والإشراف على قراراته. سيساعده ذلك على أن يصبح أكثر استقلالية في تنظيم نفسه مع نموه.

التنظيم معًا

يتعلم طفلك بشكل أفضل منك. وسواء كنت تعاني من احتياجات إضافية أم لا، فإن المشاركة في تنظيم سلوك طفلك تساعده على تعلم أساليب إيجابية. كما أنها تُسهّل عليه الانتقال من استخدام الأجهزة الإلكترونية أو الأنشطة عبر الإنترنت.

استكشف أدناه بعض الاقتراحات لطرق مختلفة للتنظيم معًا.

إذا لاحظتَ أن طفلك يحتاج إلى وقتٍ للتنظيم الذاتي، فاقترح عليه نشاطًا تعرف أنه يستمتع به ويمكنكما القيام به معًا، مثل مشاهدة حلقة من برنامج تلفزيوني هادئ. شاهدا البرنامج معًا في صمت (أو بالطريقة التي يشاهد بها عادةً) ثم ناقشا ما شاهدتماه بعد ذلك.

على غرار الانضمام منذ البداية، بمجرد انتهاء وقت استخدام طفلك للأجهزة الإلكترونية، انضم إليه في لعبته أو ما يشاهده. إنهاء النشاط معًا قد يكون بمثابة إشارة إلى اقتراب وقت الانتقال، مما يُسهّل عليه الانتقال إلى عدم استخدام الأجهزة (أو نشاط آخر).

بدلاً من مدح الهدوء، امدح جهد للوصول إلى هناك. "أرى أنك اخترت لعبة ساعدتك على الشعور بالهدوء حتى عندما كنت منزعجًا. أنت تبذل جهدًا رائعًا في إيجاد طرق إيجابية للتحكم في مشاعرك."

إن إيجاد طرق لقضاء الوقت معًا على الإنترنت يمكن أن يساعدك أيضًا في التعرف على اهتماماتهم الرقمية. وهذا بدوره يسهل عليك متابعة سلامتهم على الإنترنت وأي مخاطر قد يواجهونها.

أنشطة للقيام بها معًا

استكشف الأنشطة التالية لمساعدة طفلك على تعلم كيفية تنظيم مشاعره عندما يتعلق الأمر بوقت الشاشة واستخدام الأجهزة.

اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو