معرفة متى يحدث خطأ ما
دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية عبر الإنترنت
مع أن معظم وقت طفلك على الإنترنت سيكون خالياً من الأذى، إلا أنه ينطوي على بعض المخاطر. لذا، استخدم الدليل أدناه لمساعدة طفلك على اكتساب مهارات التعرف على الأذى والحفاظ على وقته على الإنترنت إيجابياً.
في هذا الدليل
- ما تحتاج إلى معرفته
- فهم "العلامات التحذيرية"
- تحديد السلوكيات المعقدة
- إنشاء خطة للهروب
- أنشطة للقيام بها معًا
ما تحتاج إلى معرفته
تُظهر الأبحاث أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يُبلغون عن العديد من الإيجابيات عند استخدام الإنترنت، وغالبًا ما تكون هذه الإيجابيات أكثر من أقرانهم. ومع ذلك، فإن هؤلاء الأطفال يتعرضون أيضًا بشكل متكرر لمجموعة من الأضرار عبر الإنترنت.
يشير مصطلح الضرر إلى الأشياء الموجودة على الإنترنت والتي تؤثر سلبًا على الصحة البدنية أو العاطفية أو الاجتماعية أو النمائية للأطفال.
قد يحتاج طفلك إلى الدعم في:
- تحديد العلامات التي تشير إلى أن مستخدمًا آخر قد يسعى إلى إلحاق الضرر بهم؛
- التعرف على المحتوى الذي قد يؤثر عليهم سلباً؛
- معرفة متى يحتاجون إلى اتخاذ إجراء؛
- تحديد الإجراءات التي يجب اتخاذها ومتى.
فهم "العلامات التحذيرية"
بينما قد يتمكن بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من تحديد الإشارات العاطفية التي تدل على وجود مشكلة، يحتاج آخرون إلى أمثلة ملموسة أكثر، والتي غالباً ما تأتي على شكل إشارات جسدية.
استكشف الاستراتيجيات التالية لمعرفة ما قد يكون الأنسب لطفلك.
استخدم أمثلة على الأذى الذي تعرضوا له في الماضي (مثل التنمر أو الاحتيال) لاستكشاف ردود أفعالهم الجسدية. فقد تكون أعراض مثل تسارع ضربات القلب، أو ألم في الكتفين (نتيجة التوتر)، أو الشعور بالغثيان في المعدة، إشارات من أجسادهم تدل على وجود أذى.
سواءً أكان ذلك بسبب ظهور علامات جسدية أو شعور بالارتباك بشأن المحتوى أو التفاعلات، حدد الخطوات التي يجب على طفلك اتخاذها.
على سبيل المثال، إذا كان طفلك يتحدث مع شخص ما وقال له هذا الشخص شيئًا أربكه، فعليه التوقف عن التحدث معه. يمكن لطفلك حظره أو إخبارك بذلك لتتمكنا من اتخاذ القرار المناسب معًا.
استخدم نظام إشارات المرور، أو مقياس المزاج، أو تشبيه المشروبات الغازية لمساعدة طفلك على مراقبة مزاجه. إذا بدأ يشعر بالتوتر الشديد أو "الانفجار"، فهذه إشارة إلى ضرورة أخذ قسط من الراحة والتحدث معك.
كل طفل يختلف عن الآخر، لذا جربي ما يناسب طفلك. حاولي الاستمرار على كل طريقة لمدة أسبوعين على الأقل قبل الانتقال إلى طريقة أخرى. فالعادات والاستراتيجيات الجديدة تحتاج إلى وقت لتصبح عادة. هذا ينطبق على جميع الأطفال، ولكنه قد يكون أصعب أحيانًا على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
تحديد السلوكيات المعقدة
قد يجد بعض الأطفال صعوبة في فهم الإشارات الاجتماعية والسلوكيات الدقيقة. إذا كان طفلك مستهدفًا، كما في حالات التنمر الإلكتروني أو الاستغلال الجنسي أو الابتزاز الجنسي، فقد يكون أكثر عرضة للأذى.
حدد الاستراتيجيات التالية لمساعدة طفلك على تحديد السلوكيات الصعبة.
هذه بعض العبارات التي قد يقولها الناس على الإنترنت والتي تبدو ودية، لكنها عادةً ما تكون ضارة. يشمل ذلك مطالبة طفلك بالدردشة على منصة أخرى، أو إخباره بأنه يحبه أو يحب مظهره، أو القول بأن شيئًا ما سرّ.
قم بإنشاء قائمة بأمثلة على اللغة أو العبارات التي تعني أنه يجب على طفلك التوقف عن التحدث إلى شخص غريب أو صديق على الفور، حتى لو كانت هذه التفاعلات تجعله يشعر بالسعادة أو الأهمية.
عندما يطلب أحدهم من طفلك القيام بشيء ما بسرعة (مثل إرسال صور، أو النقر على روابط، أو مشاركة معلومات)، فهذا يُعدّ ضغطاً. تحدث مع طفلك عن الضغوط، وأكد له أن الأشخاص الطيبين لا يُشعرونه بالضغط.
قرر ما يجب عليهم فعله إذا اكتشفوا لغة ضغط، مثل حظر المستخدم وإبلاغك بذلك.
قرروا معاً وضع حدود للتواصل، بما في ذلك عدم مشاركة المعلومات حول حالتهم الصحية، الأمر الذي قد يجعلهم هدفاً.
قد تشمل القواعد الأخرى عدم مقابلة الأشخاص الذين يعرفونهم عبر الإنترنت فقط في الواقع، أو عدم الانتقال إلى منصة مختلفة لمواصلة الدردشة - على سبيل المثال، الانتقال من Roblox إلى Discord.
من المهم جدًا متابعة تفاعلات طفلك على الإنترنت بانتظام. تصفح قائمة أصدقائه واسأله عن الأشخاص الذين يلعب معهم. عند وضع الحدود والقواعد، تذكر أن تكررها وتذكرها حتى بعد أن تصبح عادة.
إنشاء خطة للهروب
يحتاج طفلك إلى أن يعلم أنه مهما حدث عبر الإنترنت، فهناك أمور يمكنه فعلها للحصول على المساعدة. لا ينبغي أبدًا أن يشعر بأنه مضطر لإخفاء الحوادث أو الأذى الذي قد يلحق به.
استكشف بعض الأمور التي يجب مراعاتها أدناه للحصول على نصائح تناسب عائلتك.
إذا اعتبر طفلك شيئًا ما ضارًا لأنه مربك أو مخيف أو إشارة ناقشتها معه، فشجعه على إغلاق غطاء الكمبيوتر المحمول أو قلب هاتفه أو جهازه اللوحي أو إطفاء التلفزيون.
قد يكون اتخاذ إجراء مادي خطوة أولى جيدة لوقف الضرر المحتمل.
علّم طفلك كيفية الإبلاغ عن المحتوى وحظره في تطبيقاته وألعابه المفضلة. يمكنه استخدام هذه الأدوات حتى لو لم يكن متأكدًا من مدى ضرر الشخص أو المحتوى. سؤاله لك لاحقًا يتيح لكما اتخاذ الإجراءات اللازمة معًا.
غالباً ما يُخفي الأطفال أخطاءهم أو الأذى الذي تعرضوا له خوفاً من العقاب أو مصادرة أجهزتهم. لتشجيعهم على الصدق والتواصل المفتوح، طمئنهم بأنهم لن يتعرضوا للعقاب أبداً لمجرد صدقهم وطلبهم المساعدة.
إذا تعرض طفلك للأذى أو كانت لديه أسئلة في غيابك، فتأكد من وجود أشخاص آخرين يمكنه التحدث إليهم. ومن الأمثلة على ذلك أحد الوالدين الآخرين، أو خال أو عم، أو أخ أو أخت أكبر سناً، أو معلم.
من الجيد التحدث مع هؤلاء البالغين لإعلامهم بأنهم من بين البالغين الموثوق بهم لطفلك ومناقشة أي توقعات لديك.
طوّر استراتيجيات للهروب تدريجياً بالتزامن مع تدريب طفلك على تمييز المحتوى أو الأشخاص الضارين. يمكن أن تساعد المتابعة المنتظمة والتذكيرات المرئية طفلك على تذكر العادات والروتينات وإجراءات السلامة المختلفة.
أنشطة للقيام بها معًا
استكشف الأنشطة التالية لمساعدة طفلك على تعلم كيفية تقييم المعلومات الخطرة على الإنترنت والتعامل معها.