مسائل الإنترنت

ساعد أطفال LGBTQ+ على البقاء آمنين أثناء ممارسة الألعاب

اكتشف النصائح لمساعدة أطفال LGBTQ+ على اتخاذ خيارات أكثر أمانًا وذكاءً أثناء اللعب عبر الإنترنت.

طفل يلعب العاب الفيديو

نصائح سريعة للسلامة

اقرأ هذه النصائح لتتعلم استراتيجيات للحفاظ على طفلك LGBT+ آمنًا قدر الإمكان أثناء ممارسة الألعاب.

ضع ضوابط أبوية

قم بتخصيص تجربة اللعب الخاصة بطفلك عبر وحدات التحكم والمتاجر والألعاب للحفاظ على سلامته وسعادته.

العبوا سويا

اقضيا وقتًا معًا في لعب الألعاب التي يستمتعان بها، بالإضافة إلى ألعاب جديدة للتعرف على اهتماماتهما وتكوين نموذج للسلوك الإيجابي.

مراجعة المخاطر عبر الإنترنت

إن مراجعة المخاطر عبر الإنترنت بشكل منتظم وكيفية التعامل معها يمكن أن تساعد طفلك على تطوير المرونة الرقمية ومهارات السلامة عبر الإنترنت.

داخل هذا الدليل

التحديات التي تواجه أطفال مجتمع المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا

متعدد عبر الإنترنتiplayer تُعدّ الألعاب جزءًا أساسيًا من حياة العديد من الأطفال، ويمكن أن تكون مفيدة جدًا لهم، إذ توفر لهم مساحة للعب والتواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن الألعاب التي تتضمن خاصية الدردشة قد تُعرّضهم للتنمر الإلكتروني والإساءة والاستغلال.

هذا الأمر مثير للقلق بشكل خاص بالنسبة للأطفال من مجتمع LGBTQ+، الذين قد يتعرضون لإساءة معاملة رهاب المثلية. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن الألعاب الإلكترونية كانت موجهة تاريخيًا بقوة للذكور، فإن الفتيات يتعرضن بانتظام لإساءة معاملة على أساس الجنس وتعليقات وسلوكيات جنسية/كارهة للنساء، والتي قد تكون ذات طبيعة جنسية.

قد يكونون:

  • التردد في الإبلاغ عن خطاب الكراهية خوفًا من فقدان المجتمع
  • النضال من أجل إدارة المعلومات الشخصية، حتى لو تم الكشف عنها
  • البدء في قضاء وقت أطول في ممارسة الألعاب مما ينبغي، وقضاء الوقت مع المجتمع

الفوائد والمخاطر للأطفال المثليين جنسيا ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا

أصبحت الألعاب الإلكترونية شائعة بشكل متزايد وشاملة بين الأطفال، ويمكنها أن توفر تجربة اجتماعية وإحساسًا بالمجتمع.

هناك العديد من الفوائد التي تعود على أطفال مجتمع LGBT+ من ممارسة الألعاب، ولكن يجب عليهم أن يكونوا على دراية بالمخاطر أيضًا.

فوائد لعب ألعاب الفيديو

تطوير المهارات

إن العثور على هواية يستمتع بها طفلك، وخاصة إذا كان من مجتمع LGBTQ+، قد يكون مفيدًا له. فهو يساعده على تطوير مهاراته والتعبير عن نفسه والتفاعل مع الآخرين بثقة.

الحفاظ على العلاقات

ويمكن أن يعزز علاقاتهم مع الأصدقاء الذين يشاركونهم اهتماماتهم بالألعاب، مما يساعدهم على الشعور بأمان أكبر للخروج أو احتضان من هم بين الأصدقاء.

العثور على المجتمع

قد ينشئ بعض الأطفال صداقات مع الأشخاص الذين يلتقون بهم في الألعاب. ورغم أن هذا يعني أنهم يتحدثون مع غرباء، إلا أن هناك أدلة على أن هذه الصداقات قد تكون ذات معنى.

مخاطر الألعاب عبر الإنترنت

إن الوعي بالمخاطر المرتبطة بالألعاب عبر الإنترنت، وخاصة بالنسبة للأطفال من مجتمع LGBTQ+ الذين قد يكونون ضحايا للإساءة، يمكن أن يساعد في تقليل الخطر.

عندما يتعلق الأمر بالألعاب عبر الإنترنت، هناك عدة أنواع من المخاطر التي يجب مراعاتها.

مخاطر المحتوى

تتوفر مجموعة واسعة من ألعاب الفيديو التي تلبي احتياجات اللاعبين من جميع الأعمار ومحبي جميع الأنواع. تحتوي معظم وحدات التحكم الشهيرة الآن على خيارات لبطاقات الألعاب التي تسمح للمستخدمين بشراء اشتراك يتيح لهم الوصول إلى مكتبة ضخمة من الألعاب.

لسوء الحظ، قد تحتوي بعض هذه الألعاب على محتوى محفوف بالمخاطر.

إذا لم يتم ضبط عناصر التحكم الأبوية أو المرشحات، فقد يصادف طفلك محتوى للبالغين. وقد يكون هذا مقصودًا أو عن طريق الخطأ. قد تبدو بعض الألعاب مناسبة تمامًا للطفل، ولكنها تتضمن بشكل غير متوقع مشاهد ليست مناسبة.

في متعددiplayer في الألعاب التي تحتوي على محادثات مفتوحة، قد يقوم اللاعبون الآخرون بالإدلاء بتعليقات غير مناسبة قد لا يفهمها الطفل وقد يشعر بالارتباك بسببها.

غالبًا ما يقوم الأطفال بتقليد الأشياء التي يرونها أو يسمعونها، لذا قد يتسبب هذا في حدوث مشكلات في التواصل الاجتماعي خارج الإنترنت.

مخاطر الاتصال

إذا كان طفلك يلعب ألعابًا متعددةiplayer إن الأشخاص الذين يلعبون ألعاب الفيديو التي تحتوي على وظائف الدردشة، يكونون أكثر عرضة لمخاطر الاتصال التالية.

يعد التنمر من الأسباب المثيرة للقلق في الألعاب الإلكترونية، حيث يتعرض له أغلب الأطفال. ويمكن أن يكون لهذا تأثير كبير على الصحة العقلية للشباب.

إن مشاهدة خطاب الكراهية يشكل أيضًا مخاطرة، خاصة إذا كان الطفل أو الشاب من مجتمع LGBTQ+ يشارك علنًا في ساحة الألعاب عبر الإنترنت.

تعرض ما يقرب من نصف الشباب لاتصال جنسي غير مرغوب فيه في إحدى الألعاب عبر الإنترنت.

مخاطر السلوك

إن ممارسة الألعاب المخصصة للأشخاص فوق سنهم أو المشاركة في أنشطة قد تكون ضارة هي أمثلة على مخاطر السلوك. قد تؤثر مخاطر السلوك أدناه على الأطفال والشباب من مجتمع LGBTQ+ بشكل أكبر.

من المرجح أن يستخدم الأطفال الألعاب عبر الإنترنت للتواصل مع الأصدقاء والأقران خارج المدرسة.

إن اللعب عبر الإنترنت هو نشاط اجتماعي، وقد يكون لديهم مجتمع من الأصدقاء هناك لا يرغبون في التخلي عنهم، خاصة إذا كانوا يتواصلون مع هؤلاء الأشخاص عبر الإنترنت فقط. وقد يؤدي هذا إلى لعبهم أكثر مما ينبغي.

إن مشاركة المعلومات الشخصية في لعبة عبر الإنترنت يشكل خطرًا عامًا آخر على الأطفال والشباب، وقد يشارك بعض الأطفال معلوماتهم الخاصة دون فهم المخاطر.

إن الكشف عن ميولهم الجنسية في بيئة الألعاب عبر الإنترنت هو أمر معرض لخطر تعرض الأطفال والشباب من مجتمع LGBTQ+ له، وهو ما لا يتعرض له الآخرون.

قد يتردد أطفال مجتمع LGBTQ+ في الإبلاغ عن خطاب الكراهية في الألعاب عبر الإنترنت خوفًا من فقدان هوايتهم أو مجتمعهم. أما أولئك الذين لم يكشفوا عن هويتهم بعد فقد يجدون مناقشة مثل هذه القضايا أمرًا مخيفًا، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى الكشف عن هويتهم LGBTQ+.

كيفية منع الضرر المحتمل

استخدم هذه الأدوات والاستراتيجيات لمساعدة طفلك LGBTQ+ في الحصول على أقصى استفادة من تجربة الألعاب ومنع الضرر المحتمل.

الإجراءات الواجب اتخاذها

إنشاء اتفاقية

للمساعدة في تطوير عادات اللعب الجيدة، اتفق على مجموعة من الحدود لمساعدتهم على فهم من يمكنهم اللعب معه عبر الإنترنت، والألعاب التي يمكنهم لعبها ومدة اللعب. اعرض هذه القواعد بالقرب من جهاز اللعب الخاص بهم لتسهيل اعتيادهم عليها.

التحقق من تصنيفات PEGI العمرية

يمكن أن تساعدك تصنيفات PEGI في معرفة نوع المحتوى الذي قد تحتويه اللعبة بالإضافة إلى مدى ملاءمتها للعمر. يمكن أن تساعدك مراجعة هذه التصنيفات أنت وطفلك في اختيار ألعاب الفيديو المناسبة لاحتياجاتهم وقدراتهم للحصول على تجربة لعب آمنة وإيجابية.

تعليم كيفية الإبلاغ

تحدث مع طفلك عن ألعابه المفضلة وابحث عن كيفية الإبلاغ عن الإساءة في تلك الألعاب. إن معرفة عمليات الإبلاغ لكل منصة ستمنحك راحة البال وتجهزك لاتخاذ الإجراءات إذا لزم الأمر.

استخدم أدوات الرقابة الأبوية

تحتوي معظم وحدات التحكم والمنصات على أدوات تحكم أبوية أو إعدادات أمان يمكنك تطبيقها على حسابات الأطفال لإدارة سلامتهم.

العبوا سويا

لفهم الأسباب التي قد تدفع طفلك إلى المخاطرة بالتعرض للتحرش في إحدى الألعاب، حاول ممارسة اللعبة معه. يساعدك هذا على معرفة ما يستمتع به—سواء كان ذلك استراتيجية أو منافسة أو تفاعل اجتماعي. إنها فرصة رائعة للتواصل وتمنحك نظرة ثاقبة للمخاطر التي تحدث في جلسة عادية، بما في ذلك اللغة والتفاعلات غير اللائقة.

جرب ألعاب مختلفة

شجعهم على تجربة ألعاب جديدة وألعاب تساعدهم على التعلم. يمكن لبعض الألعاب تعليم الأطفال البرمجة أو حل المشكلات أو حتى القراءة. قد تشعل لعبة جديدة شغفًا جديدًا.

محادثات يجب أن نجريها

تحدث مع طفلك حول الألعاب، لفهم ما يفعله بشكل أفضل عند اللعب عبر الإنترنت، وحتى يشعر بالراحة في اللجوء إليك إذا كان لديه أي مخاوف.

فيما يلي بعض المحادثات التي يمكنك إجراؤها من أجل ممارسة الألعاب عبر الإنترنت بشكل آمن.

ما الذي يستمتعون به؟ ​​ما الذي قد يغيرونه إذا استطاعوا؟ من هم الأشخاص الذين يتواصلون معهم أكثر أثناء اللعب؟

إن سؤالهم بشكل مباشر عما إذا كانوا قد تعرضوا للتنمر أو مارسوا التنمر من غير المرجح أن يؤدي إلى الحصول على إجابة صادقة لأنهم قد يخشون أن يتم حرمانهم من الوصول إلى اللعبة. بدلاً من ذلك، فإن سؤالهم عما إذا كانوا قد شهدوا ذلك من قبل سيساعدك في معرفة ما إذا كان ذلك يحدث في المكان الذي يلعبون فيه.

عندما يلعبون، هل يستخدمون أسماءهم الحقيقية؟ أعمارهم الحقيقية؟ هويتهم الجنسية أو توجههم الجنسي؟ ذكّرهم بأن الأمر متروك لهم فيما يشعرون بالراحة في مشاركته مع الآخرين عبر الإنترنت.

ناقش مع طفلك المخاطر المترتبة على الإفراط في مشاركة حياته الجنسية في الألعاب عبر الإنترنت، بما في ذلك الإساءة المحتملة أو خطاب الكراهية. والهدف هو حمايته من الإساءة، وليس جعله يشعر بالخجل من حياته الجنسية. ومع ذلك، حتى لو احتفظ بهويته الخاصة، فقد تحدث مثل هذه الإهانات.

كيفية التعامل مع القضايا الضارة

إذا تعرض طفلك للأذى أثناء لعب ألعاب الفيديو عبر الإنترنت، فهناك أشياء يمكنك القيام بها لمساعدته على التعامل مع الأمر:

  1. الإبلاغ عن المستخدمين وحظرهمقبل لعب أي لعبة، اقرأ قواعد اللعبة من خلال شروط الخدمة أو إرشادات المجتمع. ثم علم طفلك كيفية استخدام أدوات الإبلاغ أو الحظر إذا كان يعتقد أن أحد المستخدمين يخالف هذه القواعد. ذكّر طفلك بأن هذه عملية مجهولة الهوية، ولن يعرف أحد أنه قام بالإبلاغ.
  2. الحصول على الدعمإذا كان هناك شخص يتنمر على طفلك أو يوجه له الكراهية في إحدى الألعاب، فاحصل على الدعم. وإذا كان الجاني يذهب إلى مدرسة طفلك، فأبلغ المدرسة بذلك. وقدم له الدعم من خلال المحادثة أو توجيهه إلى خطوط المساعدة مثل خط هاتف للأطفاليمكن للوالدين أيضًا العثور على الدعم لأنفسهم من خلال كيدزكيب or حياة الأسرة خطوط المساعدة للوالدين.
  3. ابحث عن خيارات اللاعب الفرديإن حظر الألعاب بشكل كامل قد يؤدي إلى حرمان الأطفال من فوائد مهمة. بدلاً من ذلك، ابحث عن أي خيارات جذابة للاعب واحد لإزالة مخاطر الاتصال التي تأتي مع اللعب ضد غرباء عبر الإنترنت. يمكنك أيضًا مراقبة وقت اللعب عن كثب، أو تعيين عناصر تحكم أبوية إضافية أو اللعب معًا.

أنشطة يمكنك القيام بها مع طفلك المثلي الجنس

ساعد طفلك على تطوير عادات اللعب الآمنة عبر الإنترنت من خلال هذه الأنشطة التي يمكنكم القيام بها معًا.

عائلة تجلس على الأريكة، وهي تحمل أجهزة مختلفة وكلب يجلس عند أقدامهم

احصل على نصائح شخصية ودعم مستمر

الخطوة الأولى لضمان سلامة طفلك على الإنترنت هي الحصول على الإرشادات الصحيحة. لقد سهّلنا الأمر من خلال "مجموعة الأدوات الرقمية لعائلتي".