إدارة مشاعر القلق
دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية عبر الإنترنت
رغم فوائد استخدام الإنترنت العديدة، إلا أنه قد يُسبب أحيانًا شعورًا بالقلق لدى الشباب. استخدم الإرشادات التالية لمساعدة طفلك على تعلم كيفية التعامل مع هذه المشاعر.
في هذا الدليل
- ما تحتاج إلى معرفته
- تنظيم الحمل الحسي الزائد
- إدارة التفاعلات الاجتماعية
- تطوير اليقظة
- أنشطة للقيام بها معًا
ما تحتاج إلى معرفته
قد ينشأ القلق عبر الإنترنت من عدم التوازن في وقت استخدام الشاشة، أو التفاعلات السلبية مع الآخرين، أو التحميل الحسي الزائد، أو المحتوى الذي يشاهده الأطفال.
في بعض الأحيان، يستخدم الأطفال الذين يعانون من القلق الفضاء الإلكتروني كوسيلة لتنظيم مشاعرهم.
قد يحتاج الأطفال ذوو الاحتياجات الإضافية إلى الدعم في المجالات التالية:
- موازنة وقت استخدامهم للشاشات؛
- إدراك متى يحين وقت أخذ استراحة من الأجهزة؛
- تحديد الأشياء التي تثير قلقهم؛
- تطوير آليات التكيف لدعم صحتهم النفسية.
تنظيم الحمل الحسي الزائد
قد ينتج فرط التحفيز الحسي عن الألوان الزاهية، والأصوات أو الصور المحفزة بشكل مفرط، والإشعارات المستمرة. وهذا قد يحوّل المكان الممتع إلى مكان مرهق. ومع ذلك، ولأن الأطفال لا يريدون تفويت أي شيء، فقد يستمرون في التفاعل مع هذه الأماكن.
إدخال تمارين اليقظة الذهنية في روتين طفلك الرقمي قد يساعده على إدارة هذه المشاعر. استكشف الاقتراحات لمساعدة طفلك على تنمية مهارات ضبط النفس.
على سبيل المثال، تحتوي بعض ألعاب الفيديو على خيارات لكتم أصوات معينة، أو إبطاء اللعب، أو تقليل مدى حيوية الألوان. اطلع على أمثلة من قائمة الألعاب هذه في قاعدة بيانات ألعاب العائلة أو ابحث باستخدامها فلاتر إمكانية الوصول.
كما أن ضبط إعدادات الجهاز مثل السطوع ومستوى الصوت والضوء الأزرق يمكن أن يساعد أيضاً.
تواصل مع طفلك بانتظام، وخاصة بعد اللحظات التي يشعر فيها بالقلق الشديد. هل هناك سبب محدد جعله يشعر بهذه الطريقة؟
قد لا يتمكن طفلك من تحديد المحفز في البداية، ولكن المتابعة المنتظمة قبل وأثناء وبعد استخدام الشاشة يمكن أن تساعده على تطوير هذه المهارة.
سواء كان الأمر يتعلق بالانتقال بين أنشطة وقت الشاشة أو نحو شيء بعيد عن التكنولوجيا، فإن المؤقتات المرئية يمكن أن تساعد في تقليل القلق المرتبط بالانتقالات من خلال تهيئة طفلك.
قد يستفيد بعض الأطفال من النهوض والتحرك - الذهاب في نزهة، أو لعب كرة القدم - لمساعدتهم على الشعور بالتنظيم عند الانتقال بين الأنشطة.
ما يُجدي نفعاً مع طفل قد لا يُجدي مع آخر. جرّب العادات الجديدة لبضعة أسابيع قبل أن تُقرر ما إذا كانت غير مُجدية. فالمواظبة والمثابرة تُسهّلان على الطفل القلق تقبّل التغييرات.
إدارة التفاعلات الاجتماعية
قد ينشأ قلق بعض الأطفال من صعوبة فهم الفروق الدقيقة في التفاعلات الاجتماعية عبر الإنترنت. فقد تستغرق الردود وقتاً طويلاً، وقد تحمل الرموز التعبيرية معانيَ مُربكة، وغالباً ما تكون النكات تنمراً مُقنّعاً.
يمكنك المساعدة في تخفيف قلق طفلك من الاختلاط الاجتماعي من خلال تجربة أي من الإجراءات التالية.
فكّروا معًا في الأسباب التي قد تجعل شخصًا ما يتأخر في الرد. يمكنك تشجيع طفلك على الرجوع إلى هذه القائمة لمساعدته على إدارة توقعات الآخرين.
قم بإعداد قائمة بالرموز التعبيرية ومعانيها، استخدام القواميس الإلكترونية أو تجاربك/تجارب طفلك. هذا شيء يمكن أن يساعد طفلك على فهم استخدام الرموز التعبيرية في التفاعلات عبر الإنترنت.
ساعد طفلك على تكوين عادات تتعلق بالتوقف والتفكير قبل إرسال تعليق أو رسالة.
عندما يكونون غاضبين أو منزعجين، فإن أخذ نفس عميق، وإعادة قراءة التعليق، وحتى حذف الرسالة المكتوبة بالكامل، يمكن أن يساعد في تقليل القلق المتعلق بما قد تكون عليه الردود.
إن إعطاء اسم للضغط الذي قد يشعر به طفلك للبقاء على الإنترنت يمكن أن يساعده في تحديد مشاعره.
تحدث عن تجاربك مع الخوف من تفويت الفرص (FOMO) لمساعدتهم على فهم مدى شيوع هذا الشعور.
استكشف استراتيجيات لإدارة هذه المشاعر مثل إعادة توجيه التركيز إلى نشاط مختلف أو أخذ استراحة من الجهاز.
يتطلب تدريب الطفل على التفاعلات الاجتماعية، وفهم الاستجابات المحتملة، ومعاني الكلمات أو الرموز التعبيرية وقتاً. استمر في هذا التدريب بانتظام لمساعدة طفلك على بناء فهمه، أو اكتشاف الأنماط التي تساعده على ذلك.
تطوير اليقظة
قد يحتاج بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إلى دعم في التعرف على القلق قبل أن يتفاقم. إذا شعروا بالقلق عبر الإنترنت، ساعدهم على الهدوء ثم تحدث معهم عن الإشارات التي ربما تجاهلوها.
تصفح بعض الاقتراحات أدناه للعثور على الاستراتيجيات الأنسب لطفلك.
هل كانوا يشعرون بالتعرق؟ هل كان قلبهم ينبض بسرعة؟ هل كانت أيديهم مقبوضة؟ هل كانوا يتنفسون بسرعة؟ إن تحديد الإشارات الجسدية عندما يشعرون بالقلق يمكن أن يسهل على طفلك التعرف على المحفزات دون الحاجة إلى ربطها بمشاعر مثل الغضب أو الحزن.
باستخدام المشروبات الغازية أو نظام إشارات المرور، حدد المشاعر والإشارات الجسدية التي تؤدي إلى مشاعر القلق والتي تعني أن الوقت قد حان لأخذ استراحة.
على سبيل المثال، بمجرد أن يشعر طفلك بالقلق أو الذعر، يكون المشروب الغازي قد اهتز بالفعل وانفجر. فماذا يحدث قبل ذلك؟ إن مساعدة طفلك على فهم هذه المشاعر وفهمها بشكل أفضل يمكن أن يساعده على أن يصبح مستخدمًا أكثر وعيًا للأجهزة الرقمية.
عندما يشعر طفلك بالقلق، ما هي خطة الهروب؟ هل هي إخبارك؟ هل هي الذهاب إلى ركنه الهادئ؟ هل هي تغيير الأنشطة عبر الإنترنت؟ قرروا معًا الإجراءات التي يمكنهم اتخاذها عندما يبدأون بالشعور بالقلق - وذكّروهم بهذه الإجراءات بانتظام.
تجنبي السؤال عن المحفزات والتجارب عندما يكون طفلكِ في حالة اضطراب. انتظري حتى يهدأ ثم تحدثي معه عما حدث.
هل فاتهم أي شيء؟ هل مروا بتجربة جديدة؟ تابعوا الوضع بانتظام وحدثوا أي أنظمة قمتم بإنشائها إذا لزم الأمر.
مع نمو طفلك وتطوره، قد تظهر محفزات جديدة، وقد تحتاجين إلى استراتيجيات جديدة. المتابعة المنتظمة تساعدكما على مواكبة هذه التغيرات وتجربة استراتيجيات جديدة.
أنشطة للقيام بها معًا
استكشف الأنشطة التالية لمساعدة طفلك على فهم مشاعر القلق والتعامل معها.
تسجيل الدخول على وسائل التواصل الاجتماعي
يُعد هذا النشاط مفيدًا للغاية مع المراهقين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن يساعدهم على التفكير في آثار استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي.
احصل على بطاقات المساعدة
استخدم هذه البطاقات لمساعدة طفلك على التعرف على الإجراءات الآمنة التي يمكنه اتخاذها للمساعدة في إدارة القلق عبر الإنترنت.