مسائل الإنترنت

ماذا تفعل إذا كان طفلك يقضي وقتاً طويلاً جداً على الإنترنت؟

دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية

استخدم هذا الدليل البسيط للمساعدة في تحقيق التوازن في استخدام طفلك للأجهزة الرقمية إذا كان يقضي وقتاً طويلاً جداً على الإنترنت.

ساعة لتمثيل وقت استخدام الشاشة إلى جانب رمز تعبيري قلق يظهر شعور "الإفراط".

على هذه الصفحة

خطوات يجب اتخاذها إذا كان طفلك يقضي وقتاً طويلاً جداً على الإنترنت

اتبع الخطوات التالية لمساعدة طفلك على إيجاد التوازن في وقت استخدام الشاشة لدعم صحته النفسية.

1. اكتشف السبب

تحدث مع طفلك لمعرفة سبب قضائه الكثير من الوقت على الإنترنت. قد يجد صعوبة في الانقطاع عن الإنترنت. يمكن أن تساعده الروتينات والحدود في ذلك.

ومع ذلك، إذا كان طفلك يفرط في استخدام الأجهزة لإدارة القلق أو الاكتئاب، أو لتجنب الصراع، فستحتاج إلى تقديم دعم إضافي مثل العلاج أو أنشطة الرفاهية.

2. تحديد الضوابط والحدود

ضعوا اتفاقية عائلية لضمان التزام جميع أفراد الأسرة. حددوا مناطق خالية من الشاشات ليتبعها الجميع، واستخدموا مؤقتات مرئية لدعم القواعد التي تتفقون عليها.

استخدم أدوات الرقابة الأبوية على وقت استخدام الشاشة للمساعدة في تطبيق هذه الحدود. ستجد أدلة خطوة بخطوة لمساعدتك في ضبط هذه الإعدادات.

3. إعادة توجيه انتباههم

من المرجح أن يؤدي فرض حدود زمنية لاستخدام الشاشات إلى حدوث نزاعات، ولكن وجود بدائل جاهزة لقضاء وقت خالٍ من الشاشات يمكن أن يساعد.

قد يبدو هذا مثل الذهاب إلى الحديقة، أو تجربة حرفة يدوية جديدة أو مشروع فني، أو ممارسة رياضة معًا، أو أي نشاط آخر قد يستمتع به طفلك.

4. قم بإجراء التغييرات بنفسك

حتى نحن كآباء، من السهل أن نغفل عن الوقت الذي يقضيه أطفالنا أمام الشاشات. إذا كنت تقلل من وقت استخدام أطفالك للشاشات، فقلّل من وقتك أنت أيضاً.

اشرح لطفلك الخيارات التي تتخذها وعندما تخطئ لتُعلمه أن الأمر يتعلق بالمحاولة وليس بالكمال.

5. تحدث عن وقت استخدامهم للشاشات

اسألهم عن الوقت الذي يقضونه على الأجهزة. ما الذي يستمتعون به؟ ​​وما الذي يرغبون في تقليله/زيادته؟

قم بتعديل الحدود مع نموهم، بناءً على هذه المحادثات واحتياجاتهم المتطورة.

ماذا تفعل بعد ذلك

عند إجراء تغييرات على حدود وقت استخدام الشاشة، توقع حدوث نقاشات حادة وربما ردود فعل غاضبة. ستحتاج إلى التحلي بالمرونة والثبات حتى يتحقق التغيير.

قد يحتاج بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إلى دعم أكبر من غيرهم للتأقلم مع استخدام الشاشات. قد يستغرق هذا الأمر عدة أشهر، لذا فالصبر أساسي.

انقر على أي مشكلة يواجهها طفلك أدناه للعثور على استراتيجيات الدعم.

بالنسبة لبعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، قد يبدو الحد من وقت استخدام الشاشات بمثابة نهاية العالم. إذا كان طفلك يجد صعوبة في تنظيم مشاعره أو يشعر بالإرهاق من التغيير، فقد تلاحظ أنه يجد صعوبة في الالتزام بالحدود الجديدة.

  • أعد تشغيل صغيرإذا قلّصتَ وقت استخدام الشاشة لأكثر من ١٠ دقائق، فقد يُسبب ذلك صدمةً لأجسامهم. ارجع إلى البداية وحاول تقليل الوقت بمقدار ٥-١٠ دقائق. حدّد المدة التي ستنتظرها (مثلاً أسبوع) قبل تقليله بمقدار ٥-١٠ دقائق أخرى. كرّر هذه العملية حتى تصل إلى هدفك.
  • دع العاصفة تمرإذا كان طفلكِ مضطرباً أو في حالة غضب شديد، فاحرصي على خفض صوتكِ والتحدث بهدوء. انتظري حتى يهدأ قبل محاولة تبرير أي شيء أو شرحه.
  • اخلق مكانا آمناقد يكون لديك بالفعل مكانٌ يلجأ إليه طفلك عندما يشعر بالإرهاق. جهّز هذا المكان ليكون خالياً من الشاشات، ومريحاً، ويحتوي على أنشطة حسية أو ألعاب لتخفيف التوتر. وجّه طفلك إلى هذا المكان إذا شعر بالإرهاق عند تطبيق حدٍّ جديد.

بالنسبة لبعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، يمثل الفضاء الرقمي ملاذهم الآمن. فالعديد من الألعاب ومقاطع الفيديو توفر لهم الروتين والاستقرار، لذا فإن تقييد الأجهزة أو الوصول إلى منصة معينة قد يكون مخيفاً بالنسبة لهم.

  • أنشئ جدولًا يوميًاضع روتينات جديدة لمساعدة طفلك على معرفة ما سيحدث ومتى. سيستفيد بعض الأطفال من أن يكون هذا الروتين مرئيًا للغاية أو أن يكون له أوقات محددة (مثلاً: "في الساعة الرابعة مساءً، يمكنك لعب لعبة من اختيارك حتى الساعة الرابعة والنصف مساءً").
  • استخدم المؤقتات المرئيةاستخدم مؤقت الجهاز أو مؤقتًا ممتعًا تجده على الإنترنت، واضبط مؤقتًا لكل نشاط. سيساعدهم ذلك على تحقيق أهدافهم خلال وقت استخدام الشاشة، كما سيساعدهم على الاستعداد للانتقالات القادمة.
  • سرد ما سيحدث بعد ذلكحتى لو كان لديك جدول يومي ومؤقت مرئي، فإن شرح ما سيحدث لاحقًا يمكن أن يساعد في ترسيخ التوقعات. على سبيل المثال، يمكنك أن تقول: "يمكنك لعب لعبتك لمدة 30 دقيقة، ثم سنقوم بواجب القراءة المنزلي في الساعة 4:30".

توفر الشاشات الكثير من المحفزات، من الأصوات المتكررة إلى الصور الساطعة. وعندما يقضي الطفل ذو الاحتياجات الخاصة فترات طويلة في تلك المساحة، قد يصعب عليه الاسترخاء.

قد لا يعرفون كيف يُسلّون أنفسهم خارج هذا المكان، أو قد يجدون صعوبة في إيجاد نفس مستوى التحفيز. وهذا قد يؤدي إلى التململ، أو الحركة المفرطة، أو البحث عن التحفيز الحسي بطرق قد تكون خطيرة.

  • استبدل العناصر المرئية بالصوت فقطإذا كان طفلك يحب أن يكون محاطاً بالضوضاء، فإن تشغيل موسيقاه المفضلة أو كتاب صوتي بعد انتهاء وقت الشاشة قد يساعده. سيظل يحصل على نوع من التحفيز، لكنه سيمنح عينيه وعقله قسطاً من الراحة.
  • استبدل بـ "عمل شاق". قد يستفيد بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من النشاط البدني بعد قضاء وقت طويل أمام الشاشات للتأقلم. القفز على الترامبولين، والزحف على أربع كالحيوانات، والجري في الحديقة بأقصى سرعة - أي شيء يحفز القلب أو العضلات على العمل بجد.
  • استخدم أدوات التململيمكن أن تكون الألعاب والرمل الحركي والأدوات المشابهة وسيلةً لتفريغ طاقة طفلك التي تتراكم بعد الإفراط في استخدام الشاشات. اجعل هذه الأدوات متاحةً له فور انتهاء وقت الشاشة لتفريغ طاقته بشكل فوري.

أنشطة للقيام بها معًا

يمكن أن تساعد هذه الأنشطة طفلك على إدارة صحته النفسية والحفاظ على سلامته على الإنترنت.

اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو

خطوط المساعدة والمجتمعات

يمكن للمنظمات التالية مساعدتك أنت وطفلك في الحصول على الدعم. من خطوط المساعدة والمحادثات الفردية إلى منتديات النقاش، استخدم المورد الأنسب لك.

للآباء/مقدمي الرعاية

للأطفال والمراهقين

المزيد من مصادر وقت الشاشة

يمكن أن تساعدك الموارد التالية أنت وطفلك على معرفة المزيد حول كيفية تحقيق التوازن في وقت استخدام الشاشات لدعم الصحة النفسية.

قم بتكييف هذه الموارد حسب الحاجة لدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية.

اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو