مسائل الإنترنت

فهم الخصوصية على الإنترنت

دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية

تُعدّ الخصوصية جزءًا أساسيًا من حماية الأطفال على الإنترنت، ولكن ما معناها؟ استخدم الإرشادات التالية لمساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على فهم أهمية الحفاظ على خصوصيتهم على الإنترنت بشكل أفضل.

قفل على شكل شخص بدلاً من شكل ثقب المفتاح لتمثيل الخصوصية على الإنترنت.

في هذا الدليل

ما تحتاج إلى معرفته

في بدايات الإنترنت، كان استخدام أسماء ومعلومات وهمية أمراً شائعاً. أما الآن، فهناك لاعبون محترفون في ألعاب الفيديو ومؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي يشاركون تفاصيل حياتهم مع العالم. هذا التداخل بين الخصوصية والعامة قد يُصعّب على بعض الأطفال فهم مفهوم الخصوصية.

لذا، قد يحتاج بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية إلى الدعم في المجالات التالية:

  • التعرف على المعلومات "الشخصية"؛
  • تحديد المعلومات التي يجوز مشاركتها مع الآخرين وتلك التي لا يجوز مشاركتها؛
  • تخصيص إعدادات الخصوصية والأمان الخاصة بحساباتهم؛
  • اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال تم المساس بخصوصيتهم أو أمنهم.

تحديد المعلومات العامة مقابل المعلومات الخاصة

قد يُسهّل تبادل المعلومات الشخصية مع الغرباء على الأشخاص المؤذيين استهداف طفلك. لذا، فإن تنمية فهم طفلك لمفهوم "الخصوصية" يُسهم في حمايته.

تصفح اقتراحاتنا أدناه للعثور على استراتيجيات قد تناسب طفلك.

تعاونوا معًا لإنشاء قائمة بأنواع المعلومات المختلفة التي قد يشاركها شخص ما عبر الإنترنت. قد تشمل هذه المعلومات: اسم المستخدم، والاسم الحقيقي، والبلد، والمدينة، والمدرسة، والعائلة، وما إلى ذلك.

بعد إعداد قائمة كاملة، قم بتمييز كل معلومة باللون الأخضر (مسموح بالمشاركة) أو الأحمر (غير مسموح بالمشاركة). راجع هذه القائمة باستمرار.

أنشئ مع طفلك ملفًا شخصيًا على ورقة A4. لا تُضِف إليه إلا المعلومات التي يُمكنه مشاركتها مع الآخرين بأمان. يمكن أن يشمل ذلك صورة لحيوان أليف، واسم مستخدم لا يتضمن اسمه الحقيقي، وأنواعًا مختلفة من الصور الآمنة (مثل صور المناظر الطبيعية بدلًا من الصور التي تُظهر هويته).

ضع هذا في مكان يستخدم فيه طفلك جهازه حتى يكون لديه تذكير.

هذه بعض الأسئلة التي قد يطرحها المستخدمون على طفلك، مما قد يؤدي إلى الإفراط في مشاركة المعلومات الشخصية والتسبب بالأذى. يمكن أن تتضمن القائمة عبارات مثل "ما هي كلمة مرورك؟" و"ما هي مدرستك؟". راجع هذه القائمة بانتظام وأضف إليها ما يناسب طفلك لمساعدة طفلك على إدراك متى يجب عليه التوقف وإخبارك بما يحدث.

تذكر أن المحادثات المستمرة جزء أساسي من خصوصية طفلك على الإنترنت. غالبًا ما يستفيد الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة من التذكيرات والصور، لذا اعرض القواعد والقوائم والتذكيرات كلما أمكن ذلك.

إنشاء حسابات آمنة

تستخدم العديد من المنصات الآن تاكيد السنوهذا يوفر للأطفال ميزات أمان أكثر افتراضياً. ومع ذلك، ليس هذا هو الحال دائماً، وقد يتمكن طفلك من تعديل هذه الإعدادات.

استكشف الخطوات التي يمكنك اتخاذها للتأكد من أمان حساب طفلك من خلال الاطلاع على النصائح أدناه.

منصات شعبية مثل Roblox و TikTok تتيح لك هذه الحسابات إمكانية إعداد حسابات للوالدين. فهي تمنحك القدرة على ضبط أدوات الرقابة الأبوية المحمية بكلمة مرور، ومراجعة أنشطة طفلك من خلال ربط حسابه بحسابك.

قم بإعداد هذه الأدوات للبدء في معالجة خصوصية طفلك.

زوّد طفلك ببرنامج لإدارة كلمات المرور لإنشاء كلمات مرور قوية. سيشجعه ذلك على استخدام كلمات مرور مختلفة لكل حساب، مما يعني أنه لن يحتاج إلا إلى تذكر كلمة مرور واحدة.

بعض برامج إدارة كلمات المرور تعمل على مختلف الأجهزة، مما يُسهّل استخدام كلمات المرور المحفوظة.

إلى جانب أدوات الرقابة الأبوية التي تقوم بتعيينها، مكّن طفلك من استخدام إعدادات الأمان أيضًا.

يشمل ذلك اختيار المحتوى الذي يشاهدونه، ومن يمكنه التواصل معهم، وحتى مقدار الوقت الذي يقضونه في التطبيق. تختلف هذه الإعدادات بين التطبيقات، لذا استكشفوها معًا لتحديد الأنسب.

تحدث مع طفلك عن سلامته، وعن أدوات الرقابة الأبوية التي قمت بتعيينها، وعن إعدادات السلامة التي يستخدمها.

مع ازدياد استقلاليتهم وربما رغبتهم في تقليل تدخلك، استمر في متابعة ما يُجدي نفعًا. إذا لم ينجح شيء ما، فقد تحتاج إلى تطبيق المزيد من الضوابط التي يقودها الوالدان حتى تشعر بالثقة بأنهم مستعدون للمحاولة بشكل مستقل مرة أخرى.

الاتفاق على حدود المشاركة

تُشير الأبحاث إلى أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هم من بين أكثر الفئات عرضةً لمشاركة صور جنسية لأنفسهم أو استهدافهم من قِبل أشخاص مؤذين. لذا، فإن وضع قواعد واضحة بشأن ما يُسمح بمشاركته والإجراءات التي يمكنهم اتخاذها لحماية أنفسهم يُساعد طفلك على تجنب الأذى.

استكشف الاستراتيجيات التالية للعثور على ما يناسب طفلك بشكل أفضل.

لا تتجنب المواضيع المخيفة، ولكن احرص على تكييف المحادثات مع المرحلة العمرية لطفلك.

تحدث عن الأذى الذي قد يلحق بهم مثل الاستمالة والابتزاز الجنسي حيث يبدو شخص ما كصديق أو شريك ولكنه قد يطلب معلومات خاصة أو صورًا أو أفعالًا.

تحدث عما يمكنهم فعله (مثل إخبارك) وأهمية اتخاذ إجراء حتى لو قالوا إنهم يحبون الشخص.

اتفقوا على قاعدة بشأن مشاركة الصور والفيديوهات. تنص القاعدة على أنه لا يمكنهم إرسال صور أو فيديوهات دون عرضها عليك أولاً. أنت تقوم بدور المُرشِّح.

إذا كانت الصورة غير لائقة أو تحتوي على معلومات تعريفية، فاشرح ذلك لهم، واعملوا معًا على تحديد البدائل أو توقفوا عن التواصل مع الشخص.

إذا شارك طفلك شيئًا ما، حتى لو كنت قد وضعت قواعد وحدودًا، فأخبره أنه لن يتعرض للعقاب. هذا يساعده على إدراك أنه حتى لو خالف القواعد، فإن الأهم هو سلامته، وأن يطلب منك المساعدة في الحفاظ عليها.

راجع بانتظام المحادثات المتعلقة بالمواضيع الصعبة والقواعد والحدود للمساعدة في إبقاء الخصوصية في مقدمة الأولويات.

سيستفيد بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية من التذكيرات المرئية أيضًا، لذا فكر في عرض القواعد أو خطوات المساعدة في مساحة مشتركة يستخدمون فيها الأجهزة بشكل متكرر.

أنشطة للقيام بها معًا

استكشف الأنشطة التالية لمساعدة طفلك على تطوير فهمه للخصوصية على الإنترنت.

اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو