معالجة الشعور بالوحدة باستخدام التكنولوجيا
نصائح الخبراء للآباء والأمهات
As TalkTalkالوحدة والتكنولوجيا تقرير يكشف أن 41% من الآباء لم يناقشوا أبدًا الشعور بالوحدة مع المراهقين، وقد قمنا بإعداد هذه النصائح لمساعدة الآباء في دعم المراهقين بشأن هذه القضية بمساعدة خبيرة التربية الرقمية الدكتورة إليزابيث ميلوفيدوف.
نصائح لمساعدة الأطفال على التغلب على الشعور بالوحدة باستخدام التكنولوجيا
بمساعدة الدكتورة إليزابيث ميلوفيدوف، قمنا بإنشاء نصائح عملية لمساعدة الآباء على الاستفادة القصوى من التكنولوجيا لمساعدة المراهقين على معالجة الشعور بالوحدة.
- شجع الأطفال المراهقين على تطوير توازن صحي بين وقت الشاشة والوقت الذي يقضونه وجهاً لوجه في ممارسة الأنشطة مع العائلة والأصدقاء.
- إنشاء لحظات من التجارب المشتركة التي يمكن أن تكون مع التكنولوجيا أو بدونها، ولكن يجب مشاركتها دائمًا مع الآخرين.
- توجيه الأطفال إلى استخدام التكنولوجيا بالطرق التي تدعم شغفهم، وتساعدهم على تعلم مهارات جديدة، وتزيل الحواجز التي تحول دون العثور على صوتهم وهويتهم ومجتمعهم.
- يمكن أن توفر وسائل التواصل الاجتماعي شبكات مفيدة حيث يمكن للأطفال المراهقين التواصل مع الآخرين والتعليق عليهم ومناقشتهم، ولكن يجب على أطفالك المراهقين تجنب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي "فقط" كبديل للاتصالات الحقيقية.
- قد يعتقد الأطفال المراهقون أنهم متصلون حقًا بكل شخص لديهم "اتصال" به عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما قد يؤدي إلى الشعور بالوحدة والانفصال إذا لم تستجب تلك "الاتصالات" بنفس الطريقة.
- يمكن أن تعرض التكنولوجيا الأطفال المراهقين لعالم واسع من الحيوية والطاقة حيث يمكن للأطفال تصفح الأخبار أو مشاهدة مقاطع فيديو لأطفال مراهقين آخرين يقومون بأشياء مبتكرة ومثيرة
- شجع الأطفال المراهقين على تحدي ما يرونه عبر الإنترنت لوضعه في المنظور الصحيح حتى يفهموا أن ليس كل شخص لديه حياة أفضل وأكثر إثارة.
- ساعدهم على بناء احترامهم لذاتهم من خلال تحديد الجوانب الإيجابية في واقعهم الخاص.
يمكن أن يكون تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والبحث عن الإعجابات أو التعليقات والتحقق من رسائل البريد الإلكتروني نشاطًا ممتعًا، ولكن عندما تصل هذه الأنشطة إلى حد الهوس، فقد يكون من المفيد تغيير الروتين.
اقترح طرقًا جديدة لأطفالك المراهقين لتعزيز الصداقات خارج الإنترنت حتى يتمكنوا من المشاركة في أنشطة مختلفة ويمكنهم الانخراط في مجتمعات متنوعة خارج الإنترنت.
قد يساعد تغيير الروتين في تغيير وجهة نظرهم. قد ترغب في تشجيع الأطفال على استكشاف العالم المادي من حولهم، من خلال التطوع في أنشطة مجتمعية أو دعم قضية على الإنترنت أو خارجها. قد يجد أطفالك المراهقون أقرانًا متشابهين في التفكير لديهم العديد من الأشياء المشتركة معهم، سواء عبر الإنترنت أو في الحياة الواقعية، وبالتالي تعزيز الشعور الحقيقي بالانتماء.