نصائح للآباء والأمهات حول مشاركة الصور مع الآخرين
احصل على نصائح لمشاركة لحظات إنجاز طفلك بأمان
إذا كنت فخوراً بأطفالك، فاحمهم عند مشاركة صورهم عبر الإنترنت باستخدام نصائحنا الخمس البسيطة حول مشاركة الصور.
ما هو الشارنتينج؟
يُعرّف مصطلح "المشاركة" (Sharenting) مشاركة الآباء لمحتوىً عن أطفالهم عبر الإنترنت، كالصور والفيديوهات والقصص والإنجازات. وغالبًا ما تُنشر هذه المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبما أن الأطفال هم الآن من أوائل الأجيال التي نشأت في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك الكثير من المحتوى والمعلومات المنشورة عنهم عبر الإنترنت. وجد تقرير من مفوض الأطفال بحلول سن الثالثة عشرة، يكون والدا الطفل قد نشرا ما معدله 13 صورة وفيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي. هذا يعني أن الطفل سيكون لديه سمعة الإنترنت حتى قبل أن يقوموا بإنشاء أي ملفات تعريف شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي.
عادةً ما يشارك الآباء والأمهات صور أطفالهم بحسن نية، إذ يرغبون في الاحتفال بإنجازات أطفالهم ومشاركتها مع الأصدقاء والعائلة. ومع ذلك، قد يؤدي الإفراط في المشاركة إلى مخاطر متعددة. اتباع نصائحنا للآباء والأمهات حول مشاركة صور أطفالهم يمكن أن يقلل من هذه المخاطر.
مخاطر التشارك في الصور
تماما مثل كيف الإفراط في مشاركة الأطفال عبر الإنترنت أمر خطيركما أن مشاركة الآباء لمحتوى يتعلق بأطفالهم قد يعرضهم أيضًا للمخاطر.
فقدان الخصوصية
إن الخطر الأبرز لمشاركة الصور هو إمكانية اطلاع الغرباء على معلوماتك الشخصية عبر الإنترنت. نشر صورة لأول يوم دراسي قد يُمكّن الآخرين من معرفة اسم طفلك ومكان دراسته.
سمعة على الانترنت
النشأة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي تعني أن الأطفال يبدأون ببناء سمعة على الإنترنت منذ ولادتهم. نشر محتوى لهم على الإنترنت، وخاصةً صورهم أو مقاطع الفيديو المحرجة، قد يضر بسمعتهم، وقد يُصعّب عليهم تكوين صداقات عند بدء الدراسة الثانوية. كما يمكن للمتنمرين استخدام هذا المحتوى لاستهداف طفلك.
قضايا الموافقة والثقة
إذا نشرتَ صورًا وقصصًا عن طفلك على الإنترنت دون موافقته، فقد يبدأ بفقدان ثقته بك. أما الأطفال الأصغر سنًا، فلا يمكنهم إعطاء موافقة مستنيرة من الأساس.
سرقة الهوية
يمكن للمحتالين جمع معلومات عن الطفل من خلال منشورات والديه على مواقع التواصل الاجتماعي. ويمكن استخدام هذه المعلومات لتخمين كلمات المرور أو أسئلة الأمان. وقد يبدأ المحتالون أيضًا بتقليد طفلك، أو استخدام هويته لفتح حسابات أو الاحتيال على الآخرين. تعرف على المزيد حول منع سرقة هوية الأطفال.
سوء استخدام
قد تجذب المنشورات التي تُظهر أطفالًا انتباهًا غير مناسب. قد يُسيء مستخدمو الإنترنت استخدام أي صور أو مقاطع فيديو ينشرها أحد الوالدين لأطفالهم. وقد يُعيدون نشر الصور على مواقع غير لائقة، مما يُوسّع دائرة الجمهور الذي قد يشاهد المحتوى ويُسيء استخدامه.
أفضل 5 نصائح للآباء والأمهات حول مشاركة الصور مع الآخرين
قم بمراجعة إعدادات الخصوصية على حسابك الاجتماعي
تحكم في الأشخاص الذين يمكنهم رؤية صورك من خلال تطبيق إعدادات الخصوصية الصحيحة. للحصول على مستوى إضافي من الخصوصية، استكشف إنشاء مجموعة خاصة على شبكة التواصل الاجتماعي مع الأصدقاء والعائلة.
تحقق من شبكة أصدقائك ومتابعيك
تأكد من أنك سعيد لأن كل أصدقائك الذين سيشاهدون صورتك والذين يزيد عددهم عن 100 هم أصدقاء حقيقيون. وإذا لم يكن الأمر كذلك، ففكر في مشاركة صورتك مع مجموعة مختارة من الأشخاص فقط.
قم بإجراء فحص نهائي قبل النشر
قم بإلقاء نظرة ثانية على الصورة قبل نشرها للتأكد من أنها لا تكشف عن أي تفاصيل شخصية مثل رقم الطريق أو المنزل أو اسم المدرسة.
احصل على الإذن إذا تم عرض أطفال آخرين
هل ترغب في نشر صورة لعيد ميلاد طفلك أو اليوم الأول في المدرسة أو أي حدث مهم آخر في حياة طفلك يظهر فيه أصدقائه؟ من الأفضل دائمًا أن تسأل الآباء الآخرين قبل النشر.
ابق على دراية بالبصمة الرقمية لطفلك
إذا نشرت صورة لطفلك منذ أول فحص ما قبل الولادة وحتى أول يوم له في الحضانة، فمن المهم أن تفكر في مدى تأثير ذلك عليه في المستقبل. ومع تقدمه في السن، اطلب إذنه قبل النشر.