المعرفة هي المفتاح عندما يتعلق الأمر بضمان استفادة جميع الشباب من الإنترنت المتصل
التكنولوجيا بأمان.
ولهذا السبب قمنا بإنشاء مجموعة من أوراق الحقائق لمساعدة المحترفين على تحديد الزيادة المحتملة
المخاطر التي قد يواجهها الأطفال الذين لديهم احتياجات إضافية أو إعاقات أو أنماط حياة معينة
عبر الإنترنت. ستجد أيضًا في مركز السلامة الرقمية الشاملة نصائح حول كيفية تقليل
فرصة تحول الخطر إلى ضرر فعلي.
ماذا يخبرنا البحث
تخبرنا رؤى من أبحاث Internet Matters مع الآباء واستطلاع Cybersurvey مع الأطفال
أن الأطفال والشباب الذين يعانون من نقاط ضعف غير متصلة بالإنترنت هم أكثر عرضة لمواجهة المخاطر
والضرر عبر الإنترنت.
نظرًا لأنه يمكن استخدام نقاط الضعف غير المتصلة بالإنترنت لدى الأطفال والشباب كمؤشر لأنواع
المخاطر التي قد يتعرضون لها عبر الإنترنت، وهذا يمنحنا الفرصة للتدخل في وقت مبكر
وتقديم الدعم والمشورة المناسبة لهم لمساعدتهم على البقاء آمنين على الإنترنت.
من المهم أن نلاحظ أن النهج الواحد الذي يناسب الجميع فيما يتعلق بتعليم السلامة عبر الإنترنت لن يناسب الجميع
الأطفال والشباب المعرضون للخطر. تطبيق نموذج ثلاثي المستويات يتضمن الانتقال من
إن الدعم الشامل للرعاية المستهدفة، ثم للرعاية المكثفة لمن هم أكثر عرضة للخطر، هو أمر أساسي.
ماذا يوجد داخل نشرات الحقائق؟
تستند أوراق الحقائق إلى تقرير بحثي حول الأطفال المعرضين للخطر في العالم الرقمي و
استطلاع رأي إلكتروني لعام 2019، تم إنتاجهما بالتعاون مع Youthworks، ويغطيان رؤى حول ما هو عالي المخاطر
يمكن التنبؤ بالسيناريوهات عبر الإنترنت للأطفال والشباب من خلال:
● الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات (SEND)
● صعوبات الصحة العقلية،
● صعوبات التواصل
● وأولئك الذين في الرعاية.
ستجد أمثلة للمخاطر التي يمكن التنبؤ بها لكل مجموعة لتكون مجهزة بشكل أفضل
تمكين الأطفال والشباب من اتخاذ خيارات أكثر أمانًا عبر الإنترنت.