كيف يمكن للموارد أن تساعدك في دعم الأطفال والشباب ذوي الخبرة في الرعاية
يشكل التواجد على الإنترنت جزءًا كبيرًا من الحياة اليومية لجميع الأطفال والشباب، لذا من المهم تزويدهم بالأدوات التي يحتاجون إليها للاستفادة منه بأمان.
بالنسبة للأطفال في الرعاية أو تحت الرعاية، قد يكون هذا الأمر مهمًا بشكل متزايد لأنهم يسعون إلى البقاء على اتصال بأصدقائهم المقربين أو إعادة التواصل مع أفراد الأسرة.
ولتمكين الأشخاص الذين يعتنون بالأطفال في الرعاية، قمنا بإنشاء أدلة مفيدة تتضمن نصائح عملية لمساعدة الأطفال على التعامل مع مجموعة المشكلات التي قد يواجهونها عبر الإنترنت.
لماذا هذا مهم
تمامًا مثل الأطفال الآخرين، يسعى الأطفال والشباب تحت الرعاية إلى الحصول على نفس التجارب التي يحصل عليها أقرانهم سواء كان ذلك من خلال اللعب مع الأصدقاء، أو البقاء على اتصال بمجموعات الصداقة، أو تصفح الإنترنت لتنمية معرفتهم بالعالم.
ومع ذلك، بسبب الصدمة التي تعرضوا لها، ونقص روابط الصداقة القوية، وانخفاض احترام الذات بشكل عام، قد يصبح الأطفال والشباب تحت الرعاية أكثر اعتمادًا على العلاقات التي يطورونها عبر الإنترنت.
في كثير من الأحيان، يكون الهاتف والصداقات عبر الإنترنت هي كل ما يتوفر لدى الشاب عندما يأتي إلى أحد مقدمي الرعاية لأول مرة.
قد يسعى البعض إلى مواصلة العلاقات مع أفراد غير مناسبين من عائلتهم الأصلية أو بالغين آخرين، مما قد يكون له تأثير سلبي على صحتهم العاطفية.
ومن المهم إذن خلق بيئة للأطفال والشباب لكي يشعروا بأنهم قادرون على الإبلاغ عن الصعوبات والمخاوف التي يواجهونها في حياتهم الرقمية وتطوير المرونة التي يحتاجون إليها بشدة.
ماذا يوجد داخل الدليل؟
ستجد هنا رؤى وموارد لدعم الشباب أثناء اتصالهم ومشاركتهم وتصفحهم للإنترنت وممارسة الألعاب عبر الإنترنت.
ستجد نصائح مفيدة لـ:
تشجيع الشباب على تبني عادات صحية عبر الإنترنت
ابق على اطلاع بالمخاطر التي قد يواجهونها عبر الإنترنت
وكيفية الاستفادة من أدوات الأمان لمساعدتهم على النجاح في عالمهم الرقمي