نحن بحاجة إلى التحدث عن تقرير المواد الإباحية
الأطفال والآباء والتحقق من العمر
تم إعداد التقرير بهدف فهم أفضل لآراء الوالدين حول المواد الإباحية عبر الإنترنت في ضوء التقديم المقبل للتحقق من العمر على المواقع التجارية.
ماذا يوجد في الصفحة
ماذا يوجد داخل هذا التقرير؟
يقدم التقرير رؤية واضحة حول ما يفكر فيه آباء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عامًا وما يفعلونه لتجهيز أطفالهم للتعامل مع المحتوى الموجه للبالغين.
وفيما يلي بعض أبرز المخاوف بين الآباء:
الجنس الزائف
يشعر الآباء بالقلق من أن الأطفال قد لا يفهمون دائمًا أن المواد الإباحية لا تمثل الجنس الحقيقي.
التعليم المزيف
يشعر الآباء بالقلق من أن المراهقين يستخدمون المواد الإباحية للتعرف على الجنس، وهو ما قد يؤثر على وجهة نظرهم بشأن بعض الأفعال الجنسية.
نسائي
يشعر الآباء بالقلق بشأن تصوير المرأة والقضايا التي قد تنشأ حول العلاج عبر الإنترنت والإذن والموافقة.
أجساد مزيفة
يشعر الآباء بالقلق من أن تؤثر المواد الإباحية على صورة أجساد الأطفال وتقديرهم لذواتهم عند مقارنة أنفسهم بالممثلين.
قراءة التقرير الكامل
اقرأ التقرير الكامل أو الملخص أدناه لمعرفة المزيد عن وجهة نظر الآباء بشأن المواد الإباحية على الإنترنت.
- الجنس الزائف"يدرك الآباء أن المواد الإباحية على الإنترنت لا تمثل الجنس والعلاقات الحقيقية في الحياة الواقعية. ومع ذلك، فإنهم قلقون من أن هذا ليس واضحًا دائمًا للأطفال، مما يؤدي إلى مجموعة من المشكلات."
- التعليم المزيف"ويخشى الآباء أيضًا أن يستخدم المراهقون المواد الإباحية كوسيلة لتعلم المزيد عن الجنس. ويخشى الآباء أن المواد الإباحية قد تعلم أطفالهم أن بعض الأفعال الجنسية مقبولة أو طبيعية، بدلاً من تعلم المزيد عن الجنس في إطار العلاقة - أو على الأقل ممارسة الجنس الآمن، وهو ما قد يؤثر بدوره على سلامة الطفل إذا حاول القيام بهذه الأفعال (مثل الخنق)."
- تصوير المرأة:"بالإضافة إلى تأثير المواد الإباحية المستخدمة كوسيلة للتعلم عن الجنس في العلاقات، يشعر الآباء أيضًا بالقلق بشأن كيفية معاملة النساء في المواد الإباحية عبر الإنترنت والقضايا التي تنشأ حول الإذن والموافقة."
- أجساد مزيفة"يشعر الآباء بالقلق من أن المواد الإباحية قد تحرف صورة الجسم المثالية لدى الأطفال، وهو ما قد يؤدي إلى مشكلات تتعلق بتقدير الذات عندما يقارنون أنفسهم بالممثلين. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم قلقون بشأن التأثيرات الضارة التي قد تحدثها على الصحة البدنية لأطفالهم إذا ما بذلوا أقصى جهدهم في محاولة الوصول إلى هدفهم الجسدي."
التعرض لا مفر منه:على الرغم من بذل قصارى جهدهم، يدرك الآباء أن التعرض للمواد الإباحية عبر الإنترنت أمر لا مفر منه. يشاهد العديد من الأطفال المواد الإباحية في سن مبكرة، وغالبًا ما يكون ذلك عن طريق الصدفة.
على الرغم من أن 67% من الآباء يعتقدون أن أدوات الرقابة الأبوية مفيدة في منع أطفالهم من مشاهدة المواد الإباحية عبر الإنترنت، فإن 76% يعتقدون أنه يجب فرض قيود أكبر على الإنترنت.