تجارب الفتيات المراهقات مع الأذى عبر الإنترنت
بحث نوعي من مؤشر الرفاهية الرقمية لدينا
يُظهر أحدث تقرير لدينا عن مؤشر الرفاهية الرقمية أن الفتيات المراهقات يتعرضن لنتائج سلبية أكثر بكثير عبر الإنترنت مقارنة بالأطفال الآخرين.
ومن بين هذه التجارب الاتصال بأشخاص غرباء عبر الإنترنت، والذي زاد بشكل كبير من عام 2022 إلى عام 2023.
استكشف النتائج أدناه بالإضافة إلى الإرشادات للآباء والأوصياء.
ماذا يوجد في الصفحة
من أين يأتي البحث؟
في يناير 2024، أصدرنا تقريرنا السنوي الثالث، رفاهية الأطفال في العالم الرقميمن خلال هذا البحث، وجدنا أن الفتيات والآباء يميلون إلى تطبيع تلقي الفتيات لتعليقات ورسائل وصور غير لائقة من الذكور. وقال أحد الآباء إن هذه الممارسة "عادية للغاية، ولا تستحق الذكر".
وسلط البحث الضوء على كيفية استخدام الفتيات المراهقات على وجه الخصوص للفضاء الرقمي لفوائده العديدة بينما يتلقين أيضًا تعليقات واهتمامات غير مرغوب فيها من الأولاد والرجال.
ويتناول هذا البحث المتابعة بشكل أعمق هذه التجارب لتحديد ما يمكن القيام به لمساعدة الفتيات على الاستمتاع بالوقت الذي يقضينه على الإنترنت دون مواجهة التحرش.
تعليقات بغيضة
تتحدث الفتيات عن تلقي ورؤية تعليقات كراهية بناءً على المظهر. تأتي هذه التعليقات حصريًا من الأولاد/الرجال وليس من الفتيات أو النساء الأخريات.
الاتصال غير اللائق من الرجال وغيرهم من الغرباء
تذكرت الفتيات اللواتي تحدثنا إليهن تلقي رسائل "غريبة" أو "مخيفة" و"صور جنسية" على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة.
البلطجة عبر الإنترنت
أبلغت بعض الفتيات والآباء عن تعرضهم للتنمر عبر مجموعة من المنصات. وأشارت إحدى الفتيات إلى أن ذلك تسبب لها في القلق وأدى إلى تغييرات في سلوكها خارج الإنترنت.
السعي وراء "صورة شخصية مثالية"
تقول واحدة من كل خمس فتيات إن الوقت الذي تقضيه على الإنترنت يجعلها تشعر بالقلق بشأن شكل أجسامها أو حجمها. ويشعر الأولاد أيضًا بهذه الضغوط و"الجسم الذكري المثالي"، وهو ما يرتبط غالبًا بجلسات الصالة الرياضية المكثفة واستخدام المكملات الغذائية.
المحتوى الذي يعزز الحزن
عندما يتعلق الأمر بوسائل التواصل الاجتماعي، تذكر الفتيات رؤية محتوى يجعلهن يشعرن بالحزن، مما يشير إلى المزيد من المحتوى الذي يجعلهن يشعرن بهذه الطريقة.
ضغط اجتماعي
تقول بعض الفتيات إنهن يشعرن بالرغبة في البقاء نشطات على وسائل التواصل الاجتماعي حتى لو لم يرغبن في ذلك. وتشمل الضغوط رغبة الأصدقاء في "الإعجاب" بالمحتوى أو التفاعل معه، أو رغبة الفتيات في نشر محتواهن الخاص.