مسائل الإنترنت

كيف يمكننا دعم الأطفال المعرضين للخطر في العالم الرقمي؟

فريق شؤون الإنترنت | شنومكست فبراير، شنومكس
شخص يجلس على مقعد يطل على مدينة عند غروب الشمس.

اليوم نطلق تقريرنا الجديد الأطفال المعرضون للخطر في العالم الرقمي لتسليط الضوء على كيفية مساعدة نقاط ضعف الأطفال غير المتصلة بالإنترنت في تحديد أنواع المخاطر التي قد يواجهونها عبر الإنترنت حتى نتمكن من العمل عبر القطاعات لتقديم التدخل المبكر والدعم المتخصص لمساعدتهم على البقاء آمنين على الإنترنت.

كيف يمكنك التعرف على الطفل المعرض للخطر عبر الإنترنت؟

لطالما شكّ موقع "إنترنت ماترز" في أن المخاطر والأضرار الإلكترونية غير موزعة بالتساوي بين السكان. تشير الأدلة المستقاة من المسح الإلكتروني إلى أن الشباب الذين يعانون من ثغرات أمنية في الواقع الافتراضي يواجهون مخاطر إلكترونية أكبر. لا يقتصر هذا التقرير على وصف المشكلة فحسب، بل يشرح كيف يُمكننا، إذا عرفنا ماهية الثغرات الأمنية في الواقع الافتراضي، التنبؤ بفئة المخاطر التي يواجهونها، وبالتالي التدخل لمنع تحوّلها إلى ضرر.

كيف يمكننا دعم الأشخاص الذين يعملون مع الأطفال المعرضين للخطر لتزويدهم بالأدوات المناسبة للحفاظ على أمان الأطفال عبر الإنترنت؟

ومع ذلك، فإن قدرتنا على التدخل تتحدد بمدى حصول العاملين في مجال الخدمة في الخطوط الأمامية على التدريب والمهارات والموارد اللازمة لإجراء محادثة هادفة حول الحياة على الإنترنت مع الشباب الذين تحت رعايتهم. وتشير الأدلة التي توصلنا إليها إلى أن التدريب والمهارات والموارد غير كافية - وهو أمر يمكننا ويجب علينا معالجته.

هناك أكثر من مليوني طفل معرضين للخطر في إنجلترا وويلز - وبوسعنا وينبغي لنا أن نبذل المزيد من الجهود لمساعدتهم على التمتع بفوائد الإنترنت بأمان. هذا التقرير هو خطوتنا الأولى في هذه العملية ونحن نتطلع إلى العمل مع الخبراء لإحداث فرق ملموس.

دعم الموارد

عن المؤلف

فريق شؤون الإنترنت

فريق شؤون الإنترنت

يدعم Internet Matters الآباء والمتخصصين بالموارد الشاملة والتوجيه من الخبراء لمساعدتهم على التنقل في عالم سلامة الأطفال على الإنترنت المتغير باستمرار.

عائلة تجلس على الأريكة، وهي تحمل أجهزة مختلفة وكلب يجلس عند أقدامهم

احصل على نصائح شخصية ودعم مستمر

الخطوة الأولى لضمان سلامة طفلك على الإنترنت هي الحصول على الإرشادات الصحيحة. لقد سهّلنا الأمر من خلال "مجموعة الأدوات الرقمية لعائلتي".