لمساعدة الآباء على فهم كيفية قيام المدارس بمساعدتهم في معالجة قضية التطرف مع أطفالهم، يقدم المشاركون لدينا رؤى حول ما يمكن للمدارس الأخرى القيام به لمساعدة الآباء في التعامل مع هذه القضية.
ما هي مسؤولية المدارس؟
في 2015 لل قانون مكافحة الإرهاب والأمن لقد فرضت هذه اللجنة على المدارس مسؤولية قانونية "لمنع الناس من الانجرار إلى الإرهاب". ومع ذلك، من خلال العمل الذي نقوم به في JAN Trust، نعتقد أنه يمكن القيام بالمزيد لدعم الآباء والأطفال.
من الأهمية بمكان أن تعمل المدارس على تهيئة بيئة حيث يتمكن الآباء والمعلمون من تطوير حوار مفتوح وصادق مع الشباب حول التهديد الذي تشكله التأثيرات المتطرفة. عملت JAN Trust مع عدد من المدارس في جميع أنحاء المملكة المتحدة لتقديم ورش عمل المدارس الخاصة بالحماية من التطرف (SAFE) للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
وترى المدارس عادة أن واجبها المتمثل في منع الشباب من الانجرار إلى الإرهاب يشكل قضية تتعلق بالحماية. وبموجب واجب الوقاية الذي تفرضه الحكومة، تحيل المدارس حالياً التلاميذ الذين تشتبه في تطرفهم إلى الدعم الخارجي من لجان القناة. ومع ذلك، فإن الدعم الوقائي المبكر في المدارس للآباء والأطفال غير متسق.
وبعيدا عن منازلهم، تعد المدارس المكان الذي يقضي فيه الشباب معظم وقتهم، مما يجعلها شبكة أمان توفر الدعم العملي ضد التطرف والتشدد إذا لم يكن الفرد يتلقى هذا الدعم في المنزل.
ينبغي للمدارس أن تهدف إلى توفير شعور قوي بالمجتمع والانتماء، بحيث يصبح الشباب أقل عرضة للإغراء بالانضمام إلى عضوية مجموعات ضارة أخرى، مثل العصابات، ودوائر المخدرات، والمنظمات المتطرفة.
ما هي الخطوات التي تتخذها المدارس للمساعدة في معالجة التطرف؟
تتمتع مؤسسة جان تراست بخبرة واسعة في البحث في قضية التطرف؛ ونحن نعلم أنه من خلال التعامل مع الشباب والاستماع إلى مظالمهم - سواء كانت العزلة أو التنمر - يمكن اتخاذ خطوات لمنع تعرض الشباب المعرضين للخطر للخطر. وبحلول نهاية الورشة، يغادر المشاركون وهم يدركون كيف يمكنهم منع أنفسهم أو أقرانهم أو أطفالهم أو طلابهم من التحول إلى التطرف. وعلى عكس التدريبات الأخرى، فإن ورش العمل لدينا ليست مثيرة للجدل وتهدف إلى تشجيع التماسك المجتمعي، بدلاً من عزل المجتمعات.
لمزيد من المعلومات حول عملنا، يرجى زيارة: www.jantrust.org
تقدم بعض المدارس لطلابها دروساً حول هذه القضية، ولكن في الوقت الحالي، لا تزال هذه الدروس غير مكتملة ولا توجد "أفضل الممارسات". وتحتاج المدارس إلى تضمين مهارات التفكير النقدي للتلاميذ في جميع المناهج الدراسية. ولابد من تقديم هذه المهارات بشكل مناسب لكل فئة عمرية منذ مرحلة الطفولة المبكرة، ثم البناء عليها من خلال التعليم الثانوي وما بعد سن السادسة عشرة.
بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لأن الحضور إلى المدرسة لا يشكل عادة سوى ثلث يوم الشاب، يتعين على المدارس أن تعمل مع الآباء في معالجة قضية التطرف. ويشمل ذلك تقديم التوجيه للأسر حول هذه القضية وضمان إمكانية الوصول إليها لأولئك الذين قد لا تكون اللغة الإنجليزية هي لغتهم الأولى. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الآباء إلى إرشادات واضحة حول كيفية الحصول على الدعم أو المساعدة خارج اليوم الدراسي أو الفصل الدراسي. وأخيراً، تحتاج المدارس إلى ضمان فهم كل من موظفيها وأولياء أمورها/مقدمي الرعاية لأحدث شبكات التواصل الاجتماعي، وكيف يحدث التطرف وكيف يستخدم الشباب الإنترنت إذا كانت قادرة على تحدي السرديات والأساليب المتطرفة بشكل فعال.