إذا تعرض طفلك للتنمر الإلكتروني أو تعرض له، فإن خبراءنا على استعداد لتقديم المشورة لك حول كيفية دعمه إذا كان ذلك قد أثر على صحته العقلية.
ما هي العلامات الرئيسية التي يجب على الآباء الانتباه إليها إذا تأثرت الصحة العقلية لطفلهم بالتنمر الإلكتروني؟
يمكن أن يؤدي التنمر إلى شعور الشباب بالغضب والعزلة والانزعاج، وقد يكون له تأثير ضار على صحتهم العقلية. قد يكون من الصعب على الآباء معرفة ما إذا كان طفلهم يتعرض للتنمر، ولكن بعض العلامات التي يجب الانتباه إليها تشمل:
- الانزعاج أو الانسحاب، خاصة بعد النظر إلى الهاتف أو الكمبيوتر أو الجهاز
- الخوف من الذهاب إلى المدرسة أو التغيب عنها
- التوقف فجأة عن استخدام الهاتف أو الكمبيوتر
- الخوف من فقدان الأشياء أو عدم التواجد على الإنترنت؛ الاستخدام المفرط للأجهزة
- إذا تعرض طفلك للتنمر الإلكتروني، فتأكد من أنه يستطيع التحدث إليك في أي وقت. يمكن أن تساعدك الخطوات التالية في بناء ثقته بنفسه وتقديره لذاته:
- استمع إليهم واسألهم كيف يرغبون في التعامل مع الموقف
- راقب تقدمهم - اسألهم عن سير الأمور في المدرسة وتحقق بانتظام مع أحد المعلمين لمعرفة مدى تقدمهم خلال اليوم
- عندما يكون طفلك في المنزل حاول إبراز نقاط قوته والقيام بالأنشطة التي يستمتع بها
- ابحث عن منصات الوسائط الاجتماعية التي يستخدمها طفلك وفهم كيفية استخدامه لأدوات الحظر والإبلاغ للتعامل مع التنمر الإلكتروني
للمزيد من المعلومات قم بزيارة مكافحة التنمر or العقول الشابة لدينا أيضًا خط مساعدة للآباء: 0808 802 5544
إذا تأثرت الصحة العقلية للطفل بشكل كبير بسبب التنمر الإلكتروني، ما هي الخطوات الفورية التي يجب على الآباء اتخاذها؟
اذهب إلى طبيبك العام. إذا أصيب طفلك بكسر في الساق، فسوف تذهب مباشرة إلى قسم الحوادث والطوارئ، والصحة العقلية لا تختلف عن ذلك. لا تشعر بالحرج أو الخوف. يمكن أن يسبب التنمر القلق والاكتئاب وكلما حصلت على المساعدة في وقت أقرب كان ذلك أفضل. أخبر طفلك أنك تحبه دون قيد أو شرط واعترف بما جعله التنمر يشعر به. كن صبورًا وخلق فرصًا للتواصل - حتى لو كان هادئًا ومنعزلاً، فهو يحتاج إليك أكثر من أي وقت مضى.
شجعهم على قطع الاتصال بالأشخاص الذين يؤذونهم وقضاء الوقت (سواء كان ذلك وجهاً لوجه أو عبر الإنترنت) مع الأشخاص الذين يجعلونهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم. يمكن أن تساعدهم ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة كل يوم مثل المشي، وأي نشاط يساعدهم على الشعور بالهدوء.
ساعدهم على التفكير في أشخاص آخرين يمكنهم تقديم الدعم لهم وشجعهم على مشاركة مشاعرهم مع هؤلاء الأشخاص حتى لو لم يتمكنوا من التحدث إليك. تحدثوا معًا حول ما يجب أن يحدث لوقف التنمر وما إذا كان الأمر يستحق الاتصال بمدرستهم أو كليتهم للحصول على المساعدة. أخبرهم أن هذا سوف يمر وأنكم معًا سوف تتجاوزونه.
ما هي الخطوات التي يمكن للوالدين اتخاذها لأطفالهم الذين تتأثر صحتهم بسبب التنمر الإلكتروني، خاصة إذا كانوا أطفالًا معوقين/أطفالًا ذوي احتياجات تعليمية خاصة؟
نحن نعلم أن التنمر (بما في ذلك التنمر الإلكتروني) يمكن أن يكون له تأثير كبير على احترام الطفل لذاته. غالبًا ما يستهدف التنمر جانبًا من حياة شخص ما، على سبيل المثال، مظهرك أو إعاقتك. يمكن أن يكون هذا ضارًا حقًا بمشاعر الشباب تجاه أنفسهم. من المهم أن تعمل على دعم طفلك وضمان عدم تأثر سلامته سلبًا عند حدوث التنمر الإلكتروني.
تأكد من التأكيد على نقاط القوة لدى طفلك، وطمأنته بأنك تحبه وأن التنمر الإلكتروني ليس خطأه. حاول ألا تتحكم في سلوكه عبر الإنترنت وتراقبه كثيرًا - فقد يقلل هذا من احتمالية شعوره بالقدرة على التحدث إليك عن تجاربه عبر الإنترنت. بدلًا من ذلك، أجرِ محادثات مفتوحة حول السلوك عبر الإنترنت حتى يعرف أنه يمكنه التحدث إليك. استمر في الاطمئنان عليه واسأله عما إذا كان بخير. إذا كنت قلقًا بشأن الصحة العقلية لطفلك، اصطحبه للتحدث إلى طبيب ومدرسة طفلك.
إذا كان الطفل يعاني من التأثيرات النفسية للتنمر الإلكتروني ولكنه غير راغب في التحدث إلى والديه، فكيف يمكن للوالدين دعم طفلهما؟
إن الإفصاح عن تعرضه للتنمر ليس بالأمر السهل، فقد يشعر الطفل بالقلق من تفاقم الأمور وإزعاجك وربما يشعر بالقلق من أنك ستحكم عليه. لذا، من المهم أن ترسل الرسالة باستمرار قدر الإمكان بأنك موجود للاستماع والدعم، إليك أربعة أشياء يمكنك القيام بها والتي ستساعدك:
مساعدة الأطفال على فهم التنمروخاصة الآن بعد أن أصبحت العديد من التفاعلات الاجتماعية لأطفالنا رقمية، فمن المهم أن تتحدث مع أطفالك حول السلوك المناسب وغير المناسب عبر الإنترنت وتشجعهم على التحدث عن الأشياء التي تجعلهم يشعرون بالقلق أو عدم الارتياح.
تحقق في كثير من الأحيان. سواء كان ذلك أثناء القيادة إلى المدرسة، أو أثناء الدردشة أثناء العشاء أو أثناء تلخيص اليوم عندما يكونون في السرير، فمن المهم حقًا إبقاء التواصل مفتوحًا، لذا تأكد من التواصل مع كل من أطفالك كل يوم. قد لا يتشارك طفلك المشاعر الضعيفة في كل مرة تتفاعل فيها معه، ولكن إذا قمت بإعداد فرص منتظمة كافية للتواجد معًا، فسيحدث ذلك.
لا تكن حكميا– أحد الأشياء التي تمنع الأطفال من الانفتاح هو القلق من الحكم عليهم، وأفضل طريقة للتغلب على هذا هو أن تكون مستمعًا جيدًا. لا تتسرع في إيجاد الحلول، بل استمع حقًا إلى شعور طفلك في هذا الموقف، واسأله عما يعتقد أنه يجب عليه فعله، ثم قدم له النصيحة.
فكر في كيفية طرح الأسئلة. إذا كنت تريد لطفلك أن ينفتح، فأنت بحاجة إلى أن يشعر بالأمان، لذا كن على دراية بأن الأسئلة التي تبدأ بـ "لماذا" غالبًا ما تجعل الأطفال دفاعيين؛ "لماذا نشرت هذه الصورة؟" لن تعمل بشكل جيد مثل "لماذا تعتقد أن الناس يميلون إلى نشر الصور التي يقومون بنشرها؟"
تأكد من أنهم يعرفون أن هناك حلًا لكل مشكلةيمكن أن يؤدي التنمر إلى شعور الشخص بالفخ واليأس، لذا من الضروري أن تغرس في أطفالك فكرة أنهم علبة التعامل مع ذلك، أنك سوف إن تقديم الدعم لهم وتشجيعهم على حل المشكلات سيساعدهم على رؤية وضعهم على أنه أكثر قابلية للإدارة وسيساعدهم على رؤية أنفسهم أكثر مرونة.