يناقش فريق الخبراء في Internet Matters كيفية مساعدة طفلك الذي يعاني من القلق الناجم عن وسائل التواصل الاجتماعي مثل الخوف من تفويت الأشياء والشعور بالضغط للنشر المستمر عبر الإنترنت.
ما هي مخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟
عندما يبدأ أطفالنا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فإن ذلك يجلب معه ضغوطًا للظهور بطريقة معينة، والتصرف بطريقة معينة للتأقلم والظهور بمظهر رائع، وبالنسبة للبعض، يعتقدون أن شعبيتهم تتحدد بعدد الإعجابات والتعليقات. وجدت بعض الأبحاث التي أجرتها Girl Guideding أن ثلث الفتيات في سن 1-3 عامًا قلن إنهن لن ينشرن صورة شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي ما لم يستخدمن تطبيقًا أو مرشحًا لتحسينها - وقالت ثلثهن أيضًا إنهن إذا نشرن شيئًا لم يجذب إعجابات أو تعليقات كافية، فسوف يحذفنه.
تتيح وسائل التواصل الاجتماعي لأطفالنا فرص التواصل والتفاعل مع العالم الأوسع. ولكن لسوء الحظ، قد تتسبب هذه التفاعلات أحيانًا في حدوث قلق لدى الأطفال، وقد قدم خبراء Internet Matters نصائح حول هذا الموضوع. ماذا تفعل إذا شعرت أن طفلك يعاني بسبب ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي, كيف يمكن للوالدين فهم ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك طرق ابحث عن الدعم على وسائل التواصل الاجتماعي.
كيف يمكن للوالدين دعم طفلهم؟
إننا بحاجة إلى التحدث إلى أطفالنا ومساعدتهم على فهم أنه من المقبول أن يكونوا على طبيعتهم. إن وسائل التواصل الاجتماعي تعرض لنا أهم الأحداث التي تمت صياغتها وتحريرها في حياة شخص ما ــ أو أفضل الأجزاء، كما يقول البعض ــ ولكن ينبغي لنا أن نتقبلهم كما هم وأن نتقبل الآخرين على قدم المساواة وأن نتجنب انتقادهم. إننا جميعا لدينا دور نلعبه، وبصفتنا آباء، يتعين علينا أن نعطي المثل الصحيح.
الأمر الأكثر أهمية هو أن تخبرهم بما يجب عليهم فعله إذا حدث خطأ ما أو شعروا بالانزعاج - فالقدرة على التحدث إليك (أو إلى شخص ما) أمر حيوي.
إن الأمر المهم الذي يجب على الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية أن يدركوه هو أنهم قادرون حقًا على مساعدة أطفالهم في التعامل مع الضغوط التي يتعرضون لها لنشر المنشورات أو التعليق أو الرد على صديق أو حتى المشاركة في أحدث التحديات الفيروسية. فعندما يخوض الآباء محادثات منتظمة ومنفتحة وغير متحيزة حول أنشطة أطفالهم على الإنترنت، فقد يكتسبون نظرة ثاقبة لما يتعامل معه أطفالهم على الإنترنت.
وبمجرد بدء هذه المحادثة، يمكن للوالدين تشجيع الأطفال على التفكير بشكل نقدي حول ما يفعلونه عبر الإنترنت، وفحص مشاعرهم حول ما يرونه عبر الإنترنت، ومناقشة ما هو حقيقي أو مبالغ فيه.
إن الخطوة الأولى - فتح هذه المحادثات - هي إحدى أفضل الطرق لتوفير نظام دعم آمن لطفلك.