مسائل الإنترنت

أربعة من كل خمسة أطفال بريطانيين من ذوي الاحتياجات الخاصة يقولون إنهم يتعرضون للأذى عبر الإنترنت

فريق شؤون الإنترنت | 3rd يونيو ، 2026
طفل في سن ما قبل المراهقة يستخدم هاتفًا ذكيًا.

تُظهر البيانات الصادرة اليوم أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يواجهون الإنترنت في أقصى حالاته. ففي أفضل حالاته، يوفر لهم التواصل الاجتماعي والدعم ومساحةً للشعور بالتقدير والاهتمام. أما في أسوأ حالاته، فيعرضهم لمخاطر إلكترونية لا ينبغي أن يتعرضوا لها.

توصل التقرير إلى نتائج رئيسية مفادها أن الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية: 

نشرنا اليوم تقريراً جديداً، كل طفل آمن على الإنترنت: دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية. 

يسلط التقرير الضوء على الحياة الرقمية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، كاشفاً عن الفرص والمخاطر التي يواجهونها عبر الإنترنت. ويستكشف كيف يمكن للمنصات الإلكترونية أن تمكّن الأطفال، وفي الوقت نفسه تعرضهم للأذى والضغط النفسي والتحديات المستمرة المتعلقة بوقت استخدام الشاشات.

المشهد المتعلق بالاحتياجات الإضافية في المملكة المتحدة 

يُعاني أكثر من مليوني طفل في المملكة المتحدة من احتياجات إضافية، والتي تُعرّفها منظمة "إنترنت ماترز" بأنها تشمل الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم تعليمي خاص، أو الذين لديهم خطة تعليمية صحية، أو الذين يعانون من إعاقة ذهنية/جسدية تتطلب دعمًا متخصصًا. ولا يشمل ذلك الأطفال الذين لم يتم تشخيصهم رسميًا.   

هذا الرقم يعادل طفلاً واحداً من بين كل خمسة أطفال، وفي بيئة مدرسية، ستة أطفال في فصل دراسي مكون من 30 طفلاً. وهذا العدد مستمر في الارتفاع. 

تختلف تجارب هؤلاء الأطفال على الإنترنت عن تجارب أقرانهم، حيث يميل الكثير منهم إلى استخدام مساحات تفاعلية أكثر، مثل الألعاب الإلكترونية، ومنتديات الدردشة، والبث المباشر - وهي بيئات عادةً ما تكون أقل تنظيمًا. وتشير البيانات إلى أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر عرضةً للمخاطر، مثل التعرض لمحتوى عنيف، والتواصل مع غرباء، والتنمر الإلكتروني، والتعليقات المسيئة.

يقضي الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة وقتًا أطول على الإنترنت، وقد يتفاعلون مع الفضاءات الإلكترونية بشكلٍ مكثف، ويخطئون في فهم الإشارات الاجتماعية، ويواجهون صعوبة في تنظيم مشاعرهم، ويكونون أكثر ثقةً وخضوعًا وقلقًا. لطالما كان تسليط الضوء على تجارب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على الإنترنت جزءًا أساسيًا من عمل منظمة "إنترنت ماترز" لسنوات عديدة، إلا أن هذه النتائج تُظهر بوضوح أن هناك الكثير مما يجب القيام به.

في هذا التقرير، أجرت مؤسسة "إنترنت ماترز" استطلاعًا شمل 1,270 طفلاً بريطانيًا تتراوح أعمارهم بين 9 و 16 عامًا وأولياء أمورهم في شهري سبتمبر وأكتوبر 2025 كجزء من مؤشر الرفاهية الرقمية السنوي، الذي نُشر بالكامل الشهر الماضي. 

وتشمل النتائج ما يلي:

التعرض للأذى

الأطفال ذوو الاحتياجات الإضافية أكثر عرضة من أقرانهم لما يلي: 

تصميم جذاب 

موازنة الإيجابيات 

تقول راشيل هيغنز، الرئيسة التنفيذية لشركة إنترنت ماترز:"يأتي تقريرنا في لحظة حاسمة، حيث تناقش المملكة المتحدة وصول الأطفال إلى المساحات الرقمية وتتزايد المحادثات حول تجارب الأطفال عبر الإنترنت وأفضل السبل لدعم أولئك الذين لديهم احتياجات إضافية."  

"لقد رحبنا بالالتزام الوارد في خطاب الملك بأن "كل طفل يستحق فرصة النجاح بأفضل ما لديه من قدرات وعدم إعاقته بسبب احتياجات تعليمية خاصة". 

"حان الوقت الآن لتحويل الأقوال إلى أفعال. يجب على الحكومة الوفاء ببنود كتابها الأبيض الخاص بالمدارس وضمان حصول الأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية على فرص متساوية للنجاح، بما في ذلك في حياتهم الرقمية." 

توصيات للحكومة

تلعب المساحات الإلكترونية دورًا حيويًا في رفاهية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن الضروري التخفيف من المخاطر التي يتعرضون لها من خلال: 

دعم الآباء 

إلى جانب المطالبات الموجهة للحكومة، أنشأت منظمة "إنترنت ماترز" منصة إلكترونية لأولياء أمور ومقدمي الرعاية للأطفال ذوي الاحتياجات الإضافية حيث يمكنهم الوصول إلى موارد مصممة خصيصًا، وإرشادات بسيطة، ونصائح عملية حول أفضل السبل لدعم أطفالهم عبر الإنترنت. 

عن المؤلف

فريق شؤون الإنترنت

فريق شؤون الإنترنت

يدعم Internet Matters الآباء والمتخصصين بالموارد الشاملة والتوجيه من الخبراء لمساعدتهم على التنقل في عالم سلامة الأطفال على الإنترنت المتغير باستمرار.

عائلة تجلس على الأريكة، وهي تحمل أجهزة مختلفة وكلب يجلس عند أقدامهم

احصل على نصائح شخصية ودعم مستمر

الخطوة الأولى لضمان سلامة طفلك على الإنترنت هي الحصول على الإرشادات الصحيحة. لقد سهّلنا الأمر من خلال "مجموعة الأدوات الرقمية لعائلتي".