مسائل الإنترنت

إعداد الأطفال لمواجهة التحديات عبر الإنترنت عند بدء الدراسة في المدرسة الثانوية

فريق شؤون الإنترنت | 14th August، 2018
أخت أكبر تمسك بيد أختها الصغرى

أعربت إيما، وهي أم لأربعة أطفال، عن مخاوفها بشأن ضغوط الأقران والمخاطر عبر الإنترنت مع انتقال طفلها إلى المدرسة الثانوية.

الحصول على هاتف "فقط في حالة"

ورغم أن المدرسة الجديدة لا تبعد سوى مسافة قصيرة بالحافلة، فإن إيما ستعطي ابنتها هاتفًا محمولًا في حالة الطوارئ. وتقول: "أود أن أعرف أنها تستطيع إرسال رسالة لي إذا احتاجت إلى ذلك، سواء كانت تشعر بعدم الأمان أو نسيت شيئًا. كما قمنا بتثبيت زر ذعر مزود بتتبع GPS على هاتفها في حالة تعرضها للخطر".

إدارة الضغوط عبر الإنترنت والخوف من تفويت الفرص ووسائل التواصل الاجتماعي

تقول إيما إن ابنة إيما كانت تشعر بالعزلة عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها قبل أن تحصل على هاتف خاص بها. والآن أصبحت الأولوية هي التأكد من استخدامها لهاتفها الجديد بأمان، ولكنها تشعر أيضًا بالثقة. تقول إيما: "لقد غرست في ذهنها أهمية السلامة على الإنترنت قدر الإمكان، وهي حذرة للغاية بشأن الغرباء الذين يحاولون إضافتها إلى قائمة الأصدقاء على التطبيقات. وفي الوقت نفسه، لا تريد أن تُستبعد من الأمور التي يشارك فيها أصدقاؤها، وتريد أن تتمكن من الدردشة حول ما تفعله في ألعاب معينة".

في المدرسة الثانوية، تتوقع إيما أن ترى المزيد من الضغط من ابنتها بشأن الانضمام إلى الشبكات الاجتماعية، مثل Facebook و WhatsAppفي الوقت الحالي، تُدرك أن هذه الأمور مرفوضة تمامًا، لكنني قلق بشأن تأثير ضغط الأقران. المدرسة الثانوية مختلفة تمامًا، فقد تكون قاسية ووحشية أحيانًا.

استخدام القواعد عبر الإنترنت لدعم الطفل

تشعر إيما بالقلق بشكل خاص لأن ابنتها تعاني من اضطراب المعالجة السمعية المشتبه به، والذي يمكن أن يؤثر على طريقة فهمها للمحادثات. تقول إيما: "أعتقد أن هذا هو السبب وراء وضعنا لقواعد صارمة بشأن السلامة عبر الإنترنت، حتى تتمكن من الشعور بالأمان حتى تصبح في السن المناسب للتعامل مع هذه المحادثات بنفسها".

يستخدم طفلا إيما الأصغر سنًا أجهزة Kindle Fire اللوحية في وضعية "الطفل". لا يلاحظ الأطفال هذه الإمكانية المحدودة، فهم يستمتعون باستخدام التطبيقات المسموح لهم باستخدامها. "الأجهزة اللوحية آمنة جدًا، ولكن عليّ مراقبتها أثناء مشاهدتهم للتلفزيون الذكي، لأنها تميل إلى إغلاق تطبيقات أطفالهم". Netflix "الملفات الشخصية وعلى YouTube."

إنشاء حدود رقمية

خلال الأسبوع، يتمتع جميع الأطفال بإمكانية محدودة للغاية للوصول إلى أجهزتهم، وفي عطلات نهاية الأسبوع، يكون الحد الأقصى ساعة واحدة، وحظر كامل على الأجهزة وقت النوم. تقول إيما: "إنهم يستخدمونها أكثر قليلاً خلال العطلات، لكن الحد الأقصى ساعة واحدة في اليوم يظل ساريًا. يُسمح للطفلة البالغة من العمر 11 عامًا باستخدام هاتفها عندما تريد، ولكن إذا تجاهلت الأسرة، فإنها تتلقى تحذيرًا وتضعه بعيدًا لفترة من الوقت".

التنمر الإلكتروني ومخاوف الضغط من الأقران

إن أكبر مخاوف إيما بشأن المدرسة الثانوية هي الضغوط التي ستواجهها ابنتها من أقرانها، وخطر التنمر الإلكتروني. تقول إيما: "أخشى أيضًا أن ترسل هي نفسها رسالة نصية على عجل، دون التفكير في تداعيات كلماتها، وما قد تعنيه للآخرين".

وللمساعدة في معالجة هذه المخاوف، قامت إيما بتثبيت تطبيقات رقابة أبوية لمراقبة الرسائل النصية المرسلة والمستلمة. "ولكن عندما تبدأ باستخدام أشياء مثل WhatsAppوتضيف: "لدينا فرصة أقل للحفاظ على سلامتها".

نصائح السلامة على الإنترنت

تنصح إيما الآباء الآخرين بوضع قواعد أساسية ثابتة وضوابط أبوية جيدة لاستخدام الأجهزة المحمولة في هذا العمر. "قد يعتقد البعض أن هذا الأمر مزعج، ولكن هناك الكثير من المخاطر والهرمونات التي تطير في كل مكان، وأعتقد أن أطفالنا معرضون للخطر بشكل كبير".

تعتمد إيما على الإنترنت لتظل على اطلاع بالمخاطر والحلول الممكنة. تقول: "أقرأ وأتابع الكثير من مدونات الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال في نفس سنهم، وأقرأ المقالات الإخبارية على هاتفي عندما تظهر. أعتقد أن الآباء والأمهات يجب أن يشاركوا لأن المدارس غالبًا لا تتحدث إلى الأطفال حول هذه الأشياء بشكل كافٍ".

دعم الموارد

عن المؤلف

فريق شؤون الإنترنت

فريق شؤون الإنترنت

يدعم Internet Matters الآباء والمتخصصين بالموارد الشاملة والتوجيه من الخبراء لمساعدتهم على التنقل في عالم سلامة الأطفال على الإنترنت المتغير باستمرار.

عائلة تجلس على الأريكة، وهي تحمل أجهزة مختلفة وكلب يجلس عند أقدامهم

احصل على نصائح شخصية ودعم مستمر

الخطوة الأولى لضمان سلامة طفلك على الإنترنت هي الحصول على الإرشادات الصحيحة. لقد سهّلنا الأمر من خلال "مجموعة الأدوات الرقمية لعائلتي".