إذا كان طفلك مثل شارلوت، ويذهب إلى المدرسة الثانوية في سبتمبر، فشاهد كيف تستعد هذه الأم لطفلين لمواجهة بعض التحديات التي يفرضها هذا الانتقال الجديد.
التكنولوجيا في المدرسة الثانوية
وتقول شارلوت، وهي أم عاملة لثلاثة أطفال، إن الانتقال من المدرسة الابتدائية إلى المدرسة الثانوية يجلب معه حياة رقمية جديدة تمامًا يمكن أن تخرج عن السيطرة بسهولة.
"عندما يبدأون الدراسة في المدرسة الثانوية، أعتقد أنهم يريدون أن يكونوا جزءًا من كل شبكة وتطبيق، وأعتقد أن هذا الأمر يحتاج إلى الحد"، كما تقول.
إن امتلاك هاتف محمول أمر عملي
ستلتحق ابنة شارلوت بالصف السابع في سبتمبر/أيلول، وستحصل على هاتف محمول جديد. تقول شارلوت: "أعتقد أن هذا مهم من الناحية العملية، سواء كانت ستبقى بعد المدرسة، أو ستذهب إلى منزل صديقتها أو تقابلني في نهاية اليوم. وأعتقد أيضًا أنه مهم من حيث التأقلم مع أقرانها وعدم الشعور بأنها غريبة".
الضغط للحصول على أحدث الهواتف
استعدادًا للتغيير، تحدثت شارلوت مع ابنتها مطولًا عن عواقب استخدام الهاتف بشكل غير لائق أو بلا مبالاة. وتضيف شارلوت أن أكبر الضغوط المحتملة في الوقت الحالي هي نوع الهاتف الذي يمتلكه كل شخص. "يقارن الجميع بين نوع الهاتف الذي يمتلكونه، لكن ابنتي لا تزال ممتنة لمجرد امتلاكها هاتفًا".
قواعد المدرسة على الهواتف المحمولة
بالنسبة لشارلوت، فإن المخاوف الرئيسية تتعلق بالسلامة على الإنترنت والحفاظ على سلامة الجهاز نفسه. وتوضح شارلوت: "عقدت المدرسة اجتماعًا للآباء الجدد حيث تحدثوا عن سياسات الهاتف المحمول. لا يمكن للتلاميذ استخدامها إلا في وقت الاستراحة ووقت الغداء، وإذا تم استخدامها في أوقات أخرى، فسيتم مصادرتها. أعتقد أن هذا يبدو معقولاً وأكثر تساهلاً مما كنت أتوقعه!"
الاستعداد لتجارب رقمية جديدة
حتى الآن، تشعر شارلوت بالثقة في أنها وابنتها مستعدتان للتجارب الرقمية الجديدة التي ستجلبها المدرسة الثانوية. "آمل أن نكون مستعدين. ابنتي عاقلة للغاية، وهذا يساعد، لكنني مستعدة لتغير الأمور قليلاً عندما تبدأ الهرمونات في العمل. أعتقد أن الأطفال اليوم يواجهون الكثير من الضغوط في سن المراهقة والتي لم نواجهها عندما كنا نكبر، لذا فإن التعامل مع الكثير من هذه الضغوط أمر صعب".
شاهد فيديو فحص صحة الهاتف المحمول الخاص بنا للتأكد من إعداد الهاتف الذكي لطفلك بشكل آمن