إن إيجاد الوقت والنهج المناسبين للتحدث مع الأطفال حول ما يفعلونه على الإنترنت قد يكون صعبًا. وبالنسبة لإيلين، وهي أم متزوجة لطفلين يبلغان من العمر 8 و10 أعوام، فإن الأمر صعب بشكل خاص عندما تحكي قصتها.
ومع تقدم أطفالها في السن، تعترف إيلين بأن إبعادهم عن الألعاب والتطبيقات عبر الإنترنت أصبح أكثر صعوبة. وتقول: "أجد صعوبة بالغة في قول لا، خاصة وأن ابني يبلغ من العمر 10 سنوات، وسوف يتفق مع أصدقائه على اللعب في أوقات معينة".
من الصعب إيجاد الوقت للحديث عن السلامة على الإنترنت
تشعر إيلين أنه من الصعب في كثير من الأحيان إيجاد الوقت والمعلومات المناسبة لتعليم الأطفال عن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، وتقول: "لا نتحدث عن هذا الأمر كثيرًا. فقد يكون ذلك بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، أو قد يذكرنا به الأصدقاء".
ورغم أن ابن إيلين يتمتع بذكاء كبير في التعامل مع الإنترنت، إلا أن إيلين تعترف بأن التعامل مع ابنتها ليس بهذه السهولة. وتقول: "ابني يدرك المخاطر، ويطلب النصيحة مني ومن زوجي إذا شعر أن هناك خطأ ما. ولكنني أشعر بقلق أكبر على ابنتي لأنني لا أعتقد أنها على هذا القدر من الوعي".
استخدام أدوات الرقابة الأبوية للحفاظ على سلامة الأطفال
ولمساعدتهم على الشعور بمزيد من الثقة، قامت إيلين وزوجها بتثبيت برنامج مراقبة الأبوين، والذي يسمح لهما بتقييد محتوى الإنترنت بحيث يكون مناسبًا للعمر. "كما نتلقى بريدًا إلكترونيًا أسبوعيًا لإبلاغنا بالمواقع التي زاروها، والمواقع التي تم حظرها. يمكننا ضبط الحظر إذا لزم الأمر. في الوقت الحالي، أعتمد على هذا والمحادثات الغريبة حول أشياء مثل التنمر عبر الإنترنت".
أكبر مصدر للقلق على الإنترنت
مع استمرار زيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال على الإنترنت، فإن التحدي الأكبر الذي تواجهه إيلين هو معرفة كيفية التعامل مع الموضوعات مع الأطفال. تقول: "أشعر أنه من الصعب دائمًا مناقشة العلاقات الجديدة. قد يظنون أنهم يكوّنون صداقات عبر الإنترنت، ولكن كيف يعرفون ما إذا كانوا يتعرضون للإغراء؟"