في حين ترحب منظمة Internet Matters بتطوير مشروع قانون السلامة على الإنترنت، فإننا نعتقد أنه يمكن تعزيزه بشكل كبير لتلبية احتياجات الشباب والأسر بشكل أفضل. راجع ردنا أدناه.
حول هذا الإرسال
لقد دعمت منظمة Internet Matters منذ فترة طويلة الحاجة إلى تنظيم أكبر للخدمات عبر الإنترنت، إلى جانب تثقيف الآباء ومقدمي الرعاية، لتحسين تجارب الأطفال في الحياة الرقمية. إن مشروع قانون السلامة عبر الإنترنت هو تطور مرحب به ونحن ندعم هدفه التوجيهي المتمثل في جعل المملكة المتحدة المكان الأكثر أمانًا للتواجد على الإنترنت، إلى جانب العديد من أحكامه وتدابيره المحددة.
لذا، فإن اقتراحنا يقتصر على مناقشة مجال واحد نعتقد أنه من الممكن تعزيز مشروع القانون فيه بشكل كبير وبالتالي تلبية احتياجات الشباب والأسر بشكل أفضل. ويتمثل هذا المجال في معالجة مشروع القانون للمحتوى الذي يعتبر قانونيًا ولكنه ضار بالأطفال.
التحديات التي تواجه التعريف الحالي
يتناول مشروع القانون ثلاثة أنواع من المحتوى الذي يعتبر قانونيًا ولكنه ضار بالأطفال:
- (1) المحتوى المخصص باعتباره "محتوى ذا أولوية أساسية" - يحدده وزير الدولة من خلال اللوائح.
- (2) المحتوى المخصص باعتباره "محتوى ذا أولوية" - كما حدده أيضًا وزير الدولة من خلال اللوائح.
- (3) المحتوى غير المحدد من خلال ما ورد أعلاه "الذي يشكل خطرًا ماديًا قد يلحق ضررًا كبيرًا بعدد كبير من الأطفال".
من المهم أن يتم صياغة الفقرة (3) بطريقة تستوعب النطاق الكامل للمحتوى الضار الذي قد يواجهه الأطفال والشباب عبر الإنترنت، حيث من المرجح أن يتم تصنيف عدد محدود فقط من أنواع المحتوى على أنها "أولوية أساسية" أو "محتوى ذو أولوية". ولكن في شكلها الحالي، تخشى منظمة Internet Matters أن الفقرة (3) قد تفشل في إدراك النطاق الكامل للأضرار.