ما هي أفضل طريقة لدعم الطفل الذي يبث نفسه للعالم؟ لوسي، وهي أم لطفلين يبلغان من العمر 12 و14 عامًا، تشاركنا صراعاتها مع القضايا المتعلقة بمشاركة المعلومات الشخصية والتعامل مع التعليقات البغيضة من أولئك الذين يشاهدون مقاطع الفيديو الخاصة بأطفالها.
لدى لوسي طفلان أكبر سناً يستخدمان الإنترنت بانتظام، بما في ذلك ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا وابنها البالغ من العمر 14 عامًا، وهو مصاب بالتوحد.
مخاوف بشأن البث المباشر
إن وجود طفل مصاب بالتوحد يعني أن لوسي تشعر بقلق خاص بشأن البث المباشر. تقول: "فهمي للبث المباشر هو بث مباشر على الإنترنت. لا أشعر بالأمان، وخاصة بالنسبة لابني، لأنه قد يكشف عن معلومات شخصية عن غير قصد أو يكون عرضة لتعليقات وقحة ومسيئة".
يعاني ابن لوسي من فكرة أن الأشخاص عبر الإنترنت يمكنهم التظاهر بأنهم أي شخص يختارونه، وهو ما يعرضه للخطر، كما تقول.
ورغم ذلك، تعترف لوسي بأنها لم تكن حتى وقت قريب تراقب أنشطة أطفالها الأكبر سنًا على الإنترنت. وتقول: "لقد تحدثنا عن جانب الخطر الذي يشكله الغرباء، ونصحنا الأطفال بعدم الكشف عن معلوماتهم الشخصية. ومن الصعب أن يتكيف طفل مهووس بالإنترنت أو يوتيوب مع هذا الأمر!"
التعامل مع التعليقات السلبية على الفيديوهات
في العام الماضي، اكتشفت لوسي بفزع أن ابنها كان يبث مقاطع فيديو مباشرة على يوتيوب. وتوضح لوسي: "كان لديه قناة يشارك فيها مقاطع فيديو عن دكتور هو، لكنه كان يبث مقاطع فيديو بنفسه وهو يتحدث. كان يتحدث فقط عن مواضيع عشوائية لكنه كان ينشر بعض التعليقات الحاقدة والمسيئة على تلك المقاطع".
لم تكن لوسي وشريكها على علم بما كان يحدث لعدة أسابيع. ولكن بمجرد أن أدركا ذلك، اتخذا إجراءً سريعًا. "لقد حذفنا قناته وشرحنا سبب قيامنا بذلك. الآن يشاهد فقط قنواته المفضلة على YouTube ولا ينشر أو يبث مقاطع فيديو بعد الآن".
قواعد رقمية للحفاظ على سلامتهم
ويتم شرح القواعد الجديدة بعناية لكلا الطفلين، وتقوم لوسي أيضًا بفحص سجل متصفح الأطفال بانتظام. وتقول: "الأمر يتعلق فقط بالتأكد من أن المواقع التي يزورونها مناسبة لأعمارهم وأن التطبيقات التي يقومون بتنزيلها آمنة".
أفضل نصائح الأمان عبر الإنترنت
تنصح لوسي الآباء الآخرين بمراقبة حياة أطفالهم على الإنترنت. "هذه هي نصيحتي الوحيدة. لقد شعرت بالفزع عندما اكتشفت ما كان يفعله ابننا. لقد كان الأمر بريئًا من جانبه، لكنه كان فظيعًا".