مسائل الإنترنت

مساعدة الأطفال المصابين باضطرابات عصبية على تصفح الإنترنت بأمان

ساعد الأطفال والشباب ذوي الاضطرابات العصبية المختلفة على تصفح الإنترنت بأمان باستخدام نصائح وموارد الخبراء.

Three الأطفال يتصفحون الإنترنت على الكمبيوتر المحمول.

نصائح سريعة للسلامة

ساعد طفلك الذي يعاني من اضطراب عصبي مختلف على البقاء آمنًا أثناء تصفح الإنترنت باتباع نصائح الأمان الرائعة هذه.

ضع ضوابط أبوية

يمكنك إدارة المواقع التي يمكن لطفلك زيارتها والمحتوى الذي يمكنه تصفحه من خلال ضبط عناصر التحكم الأبوي على الأجهزة والمنصات التي يستخدمونها.

تحقق في بانتظام

أجري محادثات منتظمة مع طفلك حول حياته عبر الإنترنت والمحتوى المناسب له.

ممارسة التفكير النقدي

تعزيز فهم الأطفال للمخاطر المختلفة عبر الإنترنت لمساعدتهم على التعرف على الأضرار المحتملة عبر الإنترنت والتصرف ضدها.

داخل هذا الدليل

التحديات التي تواجه الأطفال ذوي الاضطرابات العصبية المختلفة

تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات عصبية أكثر عرضة لمواجهة خطاب الكراهية والمحتوى الذي يشجع على إيذاء النفس والانتحار مقارنة بأولئك الذين لا يعانون من هذه المشكلات.

غالبًا ما يواجه الأطفال والشباب المصابون باضطرابات عصبية صعوبة في التعرف على الضرر المحتمل. وبالتالي، قد يواجهون خطرًا أكبر من:

  • التجنيد المتطرف؛
  • الوقوع في غرف صدى من الخوارزميات عبر الإنترنت؛
  • تصفح مواقع الويب التي تحتوي على محتوى ضار مثل المواد الإباحية أو العنف أو المقامرة.

الفوائد والمخاطر للأطفال ذوي الاضطرابات العصبية المختلفة

مع وجود عالم من المعلومات في متناول أيديهم، يرى العديد من الأطفال المصابين باضطرابات عصبية مختلفة أن الفضاء الإلكتروني أمر إيجابي. ويمكن أن يساعدهم على التفاعل مع العالم، واكتشاف اهتمامات جديدة وتحسين معرفتهم بكل شيء تقريبًا.

ورغم أنها قد تكون قوة من أجل الخير، إلا أنها قد تعرض الأطفال أيضًا لمحتوى غير مناسب للبالغين وغيره من المحتويات غير المناسبة التي قد تضر برفاهيتهم.

اكتشف فوائد ومخاطر التصفح عبر الإنترنت لمساعدة الأشخاص المصابين باضطرابات عصبية على الازدهار عبر الإنترنت.

فوائد التصفح عبر الإنترنت

إزالة الحواجز

يمكن لمعظم المواقع الإلكترونية تلبية متطلبات إمكانية الوصول المختلفة. كما يمكن للأطفال الوصول إلى قدر كبير من المعرفة التي يمكن أن تدعم اهتماماتهم وأهوائهم الخاصة.

دعم التعلم

سواء كان ذلك من أجل أداء الواجبات المنزلية، أو التطوير أو مجرد الاهتمام، يمكن للإنترنت أن يساعد الأطفال والشباب ذوي الاضطرابات العصبية على التعلم والنمو في مجموعة من المجالات.

إشعال العاطفة

قد يواجه بعض الأطفال المصابين باضطرابات عصبية صعوبة في العثور على مكان أو شغف خارج الإنترنت. يمنحهم الإنترنت طريقة سهلة لاكتشاف شغف جديد أو التعلم من أشخاص يشبهونهم.

الحصول على الدعم

يمكن أن تساعد التقنيات المساعدة وخيارات إمكانية الوصول بعض الأطفال الذين يعانون من اضطرابات عصبية على تجربة أشياء عبر الإنترنت قد يجدون صعوبة في الاستمتاع بها أو الوصول إليها في وضع عدم الاتصال بالإنترنت.

مخاطر التصفح عبر الإنترنت

عندما يتفاعل الأطفال ذوو الاضطرابات العصبية المختلفة مع عالمهم عبر الإنترنت، فإنهم يواجهون مخاطر أكبر من الأذى مقارنة بالأطفال الطبيعيين.

مخاطر المحتوى

يواجه الأطفال الذين يشاهدون مقاطع الفيديو أو يستخدمون محركات البحث أو يتصفحون أقسام التعليقات مخاطر تتعلق بالمحتوى. ويشمل ذلك المحتوى العنيف أو الجنسي أو غير المناسب لأعمارهم وقدراتهم.

المخاطر المتعلقة بالمحتوى التالية هي الأكثر شيوعًا بين الأطفال والشباب المصابين باضطرابات عصبية.

الأطفال والشباب الذين يعانون من اضطرابات عصبية هم أكثر عرضة لرؤية محتوى يشجع على الانتحار وإيذاء النفس.

قد تقودهم الخوارزميات إلى رؤية هذا المحتوى في أماكن لم يتوقعوها. أو قد يقودهم فضولهم إلى مواقع الويب والمجتمعات التي تركز بشكل كبير على مثل هذا المحتوى.

على الرغم من أنه يمكنك استخدام أدوات الرقابة الأبوية لتقييد المحتوى، إلا أنه لا يوجد إعداد فعال بنسبة 100% في حظر المحتوى الضار.

يتصفح العديد من المراهقين مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات مشاركة مقاطع الفيديو. ويستخدمون هذه المساحات بشكل متزايد كمصدر للأخبار. ومن المؤسف أن الكثير من هذه "الأخبار" قد تكون مضللة عمدًا.

لسوء الحظ، من المرجح أن يواجه المراهقون ذوو الاضطرابات العصبية صعوبة أكبر في تقييم ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي على الإنترنت. وبالتالي، قد ينشرون عن طريق الخطأ معلومات كاذبة على أنها حقائق.

مرة أخرى، قد يقود فضول الأطفال إلى مجموعة من المواقع الإلكترونية أو منشئي المحتوى. وقد يكون بعض هذا المحتوى مخصصًا للبالغين أو خطيرًا. وبمجرد أن يشاهد الطفل مثل هذا المحتوى، فقد يبدأ في رؤية محتوى مقترح مماثل بسبب خوارزميات المنصة.

قد يواجه الطفل المصاب باضطرابات عصبية صعوبة في رؤية الضرر المرتبط بالمخاطرة، مما قد يؤدي إلى ضرر جسدي أو عقلي.

مخاطر السلوك

تُعتبر المواقع التي يزورها الطفل أو الطريقة التي يتفاعل بها مع المساحات الإلكترونية من المخاطر السلوكية. وقد يخوض الأطفال المصابون باضطرابات عصبية مخاطر أكبر عبر الإنترنت لأنهم لا يدركون الضرر المصاحب لذلك.

وفيما يلي مخاطر السلوك التي قد يواجهونها عبر الإنترنت.

إذا كان طفلك يتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، فقد يواجه تحديات خطيرة عبر الإنترنت. قد ينشر أحد المذيعين أو المؤثرين أو منشئي المحتوى مقطع فيديو لأنفسهم وهم يقومون بشيء ما ويشجع المشاهدين على القيام بنفس الشيء.

قد يواجه الأطفال المصابون باضطرابات عصبية صعوبة في التعرف على التحديات التي قد تشكل لهم ضررًا. لذا، قد لا يتخذون الاحتياطات المناسبة للحفاظ على سلامتهم.

الأطفال الذين يعانون من اضطرابات عصبية أكثر عرضة لزيارة مواقع المقامرة والانخراط في سلوكيات المقامرة. إذا كان طفلك قادرًا على الوصول إلى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أو تفاصيل بطاقة أحد الوالدين/مقدمي الرعاية، فقد يكون أكثر عرضة لهذا.

وقد يدفع الفضول الأطفال أيضًا إلى البحث عن مواقع إباحية أو مواقع تعرض محتوى عنيفًا أو صادمًا مثل WorldStarHipHop.

على الرغم من أدوات الرقابة الأبوية، قد يتمكن الأطفال من إيجاد طرق للالتفاف على القيود للوصول إلى هذا المحتوى أيضًا.

قد يكون بعض الأطفال المصابين باضطرابات عصبية أكثر عرضة للاحتيال عبر الإنترنت. وإذا شعروا أنهم يعرفون بالفعل كيفية التعرف على عمليات الاحتيال، فقد لا يفكرون بشكل نقدي في أنواع الاحتيال الجديدة التي يواجهونها.

قد يكون من الممكن اكتشاف عمليات الاحتيال الشائعة مثل التصيد الاحتيالي. ومع ذلك، مع تطور هذه العمليات، قد يجد الأطفال صعوبة في التمييز بين ما هو حقيقي وما هو احتيالي.

قد ينقرون على إعلانات أو منشورات تؤدي إلى تنزيلات برامج ضارة أو تتطلب تفاصيل شخصية للحصول على جوائز. أو قد يستجيبون لطلبات الصداقة أو الرسائل من الغرباء دون إدراك التأثير.

لا تكون كل عمليات الاحتيال مالية. على سبيل المثال، يمكن لعمليات الاحتيال بالابتزاز الجنسي استغلال صور عارية لطفل من خلال التلاعب به أو الوعود بمكافأة. والأطفال الذين يعانون من اضطرابات عصبية أكثر عرضة لهذه الاحتيالات من الأطفال العاديين.

كيفية منع الضرر المحتمل

يمكن أن يساعد الاتصال بالإنترنت الأطفال المصابين باضطرابات عصبية مختلفة على تطوير المهارات والتعرف على العالم. وللمساعدة في تعزيز هذه الفوائد وتقليل المخاطر، فكر في القيام بما يلي.

الإجراءات الواجب اتخاذها

إذا كان طفلك يتصفح الإنترنت، فيمكنك استخدام الأدوات والاستراتيجيات التالية لدعمه.

إنشاء اتفاقية

اعملوا معًا لتحديد حدود رقمية واضحة حول المواقع والتطبيقات التي يمكنهم تصفحها عبر الإنترنت. يمكنك أيضًا تحديد حدود زمنية للشاشة لتجنب التمرير السلبي المفرط.

ضع ضوابط أبوية

استخدم تطبيقات مشابهة لـ Google Family Link لضبط الرقابة الأبوية على الأجهزة والتطبيقات. يمكنك وضع قيود على المحتوى لتحديد نوع المحتوى الذي يمكنهم الوصول إليه ومتى.

تعليم كيفية الإبلاغ

مع طفلك، راجع التطبيقات والمنصات التي يستخدمها لتصفح الإنترنت. استكشف أدوات الإبلاغ وشجعه على الإبلاغ عن المحتوى الذي يخالف قواعد المنصة.

إجراء محادثات منتظمة

تحدث مع طفلك عن حياته على الإنترنت كما تفعل مع حياته خارج الإنترنت. فهذا يخلق مساحة مفتوحة للتواصل، مما يسهل على الأطفال اللجوء إليك طلبًا للمساعدة.

محادثات يجب أن نجريها

يمكن أن تجعل المحادثات المنتظمة السلامة على الإنترنت جزءًا طبيعيًا من العشاء أو المشي أو القيادة. أدرج المحادثات في الأنشطة اليومية لتجنب التسبب في القلق أو التوتر للأطفال.

إن التحدث معهم عن حياتهم عبر الإنترنت يعد أحد أفضل الطرق لبناء استراتيجيات التكيف. كما يمكن أن يساعدك ذلك أيضًا في التعرف على الوقت الذي يحتاجون فيه إلى دعم إضافي.

أطلع طفلك على المحتوى الذي قد يشاهده على الإنترنت. سواء كان محتوى إباحيًا أو عنيفًا أو مقامرة أو غير ذلك من المحتويات المخصصة للبالغين، فإن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات عصبية يستفيدون من التعليمات الواضحة.

أعطهم علامات يجب الانتباه إليها والخطوات التي يجب اتخاذها إذا صادفوا هذه العلامات. على سبيل المثال، إذا فتحوا موقعًا إلكترونيًا ورأوا أشخاصًا عراة، فيجب عليهم إغلاق المتصفح وإبلاغك على الفور.

كلما كنت أكثر توجيهًا ووضوحًا، كلما كان ذلك أفضل.

المرونة الرقمية هي القدرة على التعامل مع المشكلات التي تظهر. قد يواجه الأطفال المصابون باضطرابات عصبية صعوبة في فهم الخطوات التي يجب اتخاذها. ومع ذلك، يمكنك مساعدتهم على بناء مرونتهم من خلال مناقشة طرق التعامل.

  • ناقش ما يجب فعله عندما يرون النوافذ المنبثقة أو الإعلانات غير المتوقعة حول ألعابهم المفضلةاطلب منهم تجنب النقر عليهم وطلب المساعدة منك.
  • قم بمراجعة إرشادات المجتمع أو شروط الخدمة تحدث مع طفلك عن المنصات التي يستخدمها. إذا رأى محتوى أو مستخدمًا يخالف هذه القواعد، شجع طفلك على الإبلاغ عنه. حتى لو كان مخطئًا، فهذه عادة جيدة يجب تبنيها. يمكن للمشرفين أن يقرروا ما إذا كان المحتوى يخالف القواعد أم لا ولن يعرف أحد أن طفلك أبلغ عنهم.

اشرح أن بعض الأشخاص على الإنترنت قد يحاولون تضليل الآخرين. لذا، قد يشاركون محتوى يبدو صحيحًا ولكنه في الواقع يكذب. قد يكون من الصعب حقًا اكتشاف ذلك، لذا يمكنهم دائمًا سؤالك إذا لم يكونوا متأكدين.

ويمكنك أيضًا منحهم الأدوات اللازمة للتحقق من المعلومات بأنفسهم.

  1. ابحث عن مصادر أخرى للمعلوماتهل تقول المواقع الأخرى نفس الشيء أو شيئًا مختلفًا؟ إذا لم يسمعوا عن المواقع من قبل، فيجب أن يطلبوا منك التحقق من مدى موثوقيتها.
  2. التحقق من الحقائق من خلال مواقع مثل Snopes وFull Factإذا رأوا شيئًا يتم تداوله عبر الإنترنت، شجعهم على استخدام مواقع التحقق من الحقائق للتأكد من صحة شيء ما قبل تصديقه ومشاركته.
  3. البحث عن وجهات نظر أخرىإذا كان بعض الأشخاص يقولون العكس، فابحث عن مصادرهم. إن رؤية وجهتي النظر يمكن أن تساعدك وطفلك في اتخاذ قرار أكثر تعليماً.

قبل كل شيء، أكِّد لهم ضرورة اللجوء إليك إذا صادفوا معلومات يرون أنها صادمة أو تثير غضب الناس. معًا، يمكنكم اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بعد ذلك.

كيفية التعامل مع القضايا الضارة

إذا تعرض طفلك للأذى أثناء تصفح الإنترنت، فهناك أشياء يمكنك القيام بها لمساعدته على التعامل مع الأمر:

  1. محتوى التقريرإذا كان طفلك يعتقد أن المحتوى ينتهك شروط الخدمة أو إرشادات المجتمع، فشجعه على الإبلاغ عنه. لن يعرف أحد أنه قام بالإبلاغ، وقد يكون ذلك لحماية الآخرين، وهو أمر مهم حقًا. إذا استمر في رؤية محتوى يعتقد أنه ينتهك القواعد، فيمكنه الإبلاغ عنه مرة أخرى.
  2. التحدث من خلال. خصص لهم مساحة للتحدث بينما تستمع إليهم. إذا حدث شيء ما، تجنب مقاطعتهم والذعر. اطرح الأسئلة عند الضرورة ودوِّن ملاحظة إذا لزم الأمر. بمجرد أن يتمكنوا من المشاركة، يمكنك اتخاذ أي خطوات تالية لدعمهم.
  3. توفير البدائل. اقترح مجتمعات مفيدة على الإنترنت مثل خط هاتف للأطفال or تخلص من العلامة حيث يمكن لطفلك التحدث إلى أشخاص آخرين لديهم احتياجات أو تجارب مماثلة. هذه مساحات آمنة وخاضعة لرقابة شديدة، مما يجعلها بدائل أفضل للمساحات عبر الإنترنت المصممة للبالغين.

أنشطة يمكنك القيام بها مع طفلك الذي يعاني من اضطراب عصبي

ساعد طفلك على تطوير عادات تصفح الإنترنت الآمنة من خلال هذه الأنشطة التي يمكنكما القيام بها معًا.

عائلة تجلس على الأريكة، وهي تحمل أجهزة مختلفة وكلب يجلس عند أقدامهم

احصل على نصائح شخصية ودعم مستمر

الخطوة الأولى لضمان سلامة طفلك على الإنترنت هي الحصول على الإرشادات الصحيحة. لقد سهّلنا الأمر من خلال "مجموعة الأدوات الرقمية لعائلتي".