مسائل الإنترنت

مخاوف بشأن وسائل التواصل الاجتماعي

من الضغوط التي تواجهها من أجل "الظهور بمظهر مثالي" إلى مخاطر الإفراط في المشاركة، يشرح هذا الدليل المخاوف الشائعة المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي ويمنحك طرقًا عملية لدعم الأطفال أثناء استكشافهم للعالم الرقمي. يمكنك القيام بذلك - ونحن هنا لمساعدتك.

شاب يستخدم هاتفه الذكي وهو جالس في غرفة نومه.

ماذا يوجد في الصفحة

التعامل مع مخاوف وسائل التواصل الاجتماعي

يساعد الأطفال على اتخاذ خيارات أكثر ذكاءً على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال تقديم نصائح لمعالجة بعض أهم المخاوف المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي.

هل هم مستعدون للمشاركة؟

تحتوي معظم تطبيقات الوسائط الاجتماعية على الحد الأدنى للعمر هو 13 عامًا.

إذا حددت إحدى شبكات التواصل الاجتماعي حدًا عمريًا، فهذا يعني أن بعض المحتوى قد لا يكون مناسبًا للأطفال الصغار.

توصيات إذا كان طفلك أقل من السن الأدنى لشبكة اجتماعية ويريد الانضمام:

  • ابحث عن الشبكات الاجتماعية، واكتشف نوع المحتوى الذي قد يتعرض له طفلك. قرر ما إذا كان مستعدًا لذلك. شجعه على الانضمام إلى الشبكات الاجتماعية المناسبة لعمره مثل Kuddle.
  • ناقش ما إذا كانوا ناضجين بما يكفي للتعامل مع نوع المحتوى الذي قد يشاهدونه على منصات التواصل الاجتماعي وما إذا كنت تشعر بالراحة معهم عند التواصل مع البالغين والغرباء.
  • ننصحك بشدة باتباع تصنيف الحد الأدنى للعمر. إذا أجبت بنعم، فاستخدم إعدادات خصوصية صارمة وأضف طفلك إلى قائمة "الأصدقاء" أو اطلب من أحد أفراد الأسرة أن يفعل ذلك.

إذا كنت تشعر بالقلق من أن طفلك يقضي وقتًا طويلاً على وسائل التواصل الاجتماعي...

تحدثوا معًا حتى يفهموا مخاوفك. اتفقوا على قواعد المنزل فيما يتعلق بموعد ومدة استخدام الإنترنت والمواقع التي ينبغي لهم زيارتها.

  • من الجيد أن نمنح أعينهم نصف ساعة من الراحة بعيدًا عن الشاشة قبل النوم.
  • إذا كان ذلك مفيدًا، أخبر طفلك أنك ستضع هاتفك المحمول أو جهازك اللوحي بعيدًا أيضًا - فالأطفال الأصغر سنًا أكثر عرضة لتقليد أفعالك.
  • استخدم أدوات المنصات المضمنة للإشراف ومراقبة استخدام الأطفال. تطبيقات الوسائط الاجتماعية الشهيرة مثل Instagram و Snapchat تقديم أدوات لربط حسابات الوالدين بحساب الطفل للسماح للوالدين بمراقبة ما يفعله الأطفال.
  • استخدم عناصر التحكم القائمة على الجهاز مثل Google Family Link لـ Android الأجهزة و Apple وقت الشاشة لـ Apple تضع الأجهزة حدودًا لما يمكن للأطفال الوصول إليه مقابل شرائهم.

هل قاموا بنشر صور محرجة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

ذكّر طفلك بأن هذه الصور هي بمثابة بصمة رقمية شخصية له لسنوات قادمة، ونصحه باستخدام الإعدادات التي تسمح له بمشاركتها مع الأصدقاء الذين يعرفهم فقط.

يمكنك أيضًا مساعدتهم في الحفاظ على حضور إيجابي عبر الإنترنت من خلال:

  • تشجيعهم على فكر قبل أن تشاركينبغي عليهم أن يفهموا أن أفعالهم عبر الإنترنت قد تؤثر عليهم وعلى الآخرين.
  • علّم طفلك أنه من الصعب الحفاظ على خصوصية الأشياء على الإنترنت. حتى الرسائل المتبادلة بين الأصدقاء يتم تمريرها ويمكن اختراق الحسابات. يجب عليك أيضًا إخبار طفلك بعدم نشر أي شيء لا يريد أن يراه الآلاف من الأشخاص. إذا لم يكونوا سعداء بارتدائه على قمصانهم فلا ينبغي لهم نشره عبر الإنترنت.
  • كن قدوة لطفلك حتى يفهم أنك لن تنشر أبدًا أي شيء لا تريد أن يراه.

هل تأثروا بالمحتوى المشترك عبر الإنترنت؟

شجعهم على التفكير في الأسباب التي قد تدفع الأصدقاء إلى مشاركة منشورات معينة. أظهر لهم كيفية تحدي أصدقائهم بلطف إذا وجدوا محتواهم مسيئًا. ذكّرهم أنه يمكنهم دائمًا التحدث معك بشأن الأشياء التي تحدث عبر الإنترنت.

  • حدد تأثير المحتوى على طفلك. تأكد من أنه يعرف أنه يجب عليه الإبلاغ عن المحتوى المسيء أو غير اللائق على المنصة الاجتماعية والتفكير في حظر أي شخص قد يقول أشياء مؤذية.
  • إذا تأثروا بشدة بالمنشورات، ففكر في نصحهم بأخذ استراحة من الشبكة الاجتماعية والتركيز على أنشطة أخرى قد تجعلهم أكثر سعادة.
  • إذا شعرت أن التعليقات قد تؤثر على الصحة العقلية والرفاهية لطفلك، فمن الأفضل أن تذهب راجع طبيبك العام. اعتمادًا على خطورة التعليقات، قد يكون من المستحسن تقديم طلب تقرير الشرطةإذا قررت اتخاذ هذه الخطوة، تأكد من الاحتفاظ ببعض الأدلة التي تسجل ما حدث وكيف أثر ذلك عليهم.

هل يعرفون كيف أن أفعالهم عبر الإنترنت قد تؤذي الآخرين؟

تحدثوا معًا عن ضغوط الأقران وكيف يمكن للشاشات والإخفاء أن يؤديا إلى سلوك مؤذٍ.

لا يرغب أي والد في التفكير في أن طفله يؤذي شخصًا ما عبر الإنترنت من خلال التنمر الإلكتروني. لمساعدتهم على إظهار سلوك إيجابي عبر الإنترنت، يمكنك:

  • اشرح لطفلك التنمر والتنمر الإلكتروني. تحدث معه عن الأشياء التي قد يراها أو يقرأها عبر الإنترنت.
  • ناقش كيفية الرد إذا رأوا محتوى مسيءًا عبر الإنترنت وما قد يكون جيدًا أو ليس جيدًا للمشاركة.
  • تحدث عن الخط الفاصل بين تحميل المحتوى ومشاركته لأنه مضحك أو قد يحصل على الكثير من "الإعجابات" مقابل إمكانية التسبب في الإساءة أو الأذى.

أعتقد أن طفلي يتعرض للتنمر على وسائل التواصل الاجتماعي

حافظ على هدوئك واستمع دون إصدار أحكام وطمئن طفلك بأنك قادر على مساعدته. ناقش معه أي إجراء قد تتخذانه معًا. شجعه على عدم الانتقام وحفظ أي دليل.

إن التحدث مع أطفالك عن التنمر الإلكتروني أمر مهم بقدر التحدث معهم عن أي نوع آخر من التنمر. فالأطفال الذين يتعرضون للتنمر الإلكتروني عادة ما يجدون صعوبة في التحدث عن الأمر وقد يكون هذا الموضوع مزعجًا ومحرجًا وصعبًا بالنسبة للآباء أيضًا.

تأكد من أنهم يعرفون أنهم يستطيعون التحدث إليك إذا أزعجهم أي شخص عبر الإنترنت أو على هواتفهم المحمولة، وامنحهم المساحة للتحدث عن أي شيء دون إصدار أحكام أو الانزعاج.

هل يتحدثون مع غرباء عبر الإنترنت؟

تأكد من أن طفلك يفهم أن الأشخاص قد يختبئون وراء ملفات تعريف مزيفة لأسباب غير صادقة وأن الشخص الذي يتحدثون معه قد يكون بسهولة شخصًا له نوايا سيئة.

  • ذكِّر طفلك بأنه لا ينبغي له أبدًا إعطاء معلومات شخصية لأي شخص لا يعرفه عبر الإنترنت. تأكد من أنه يفهم ما هي المعلومات الشخصية. وفقًا لأبحاثنا، فإن 6 من كل 10 من أصدقاء الأطفال عبر الإنترنت ليسوا في المتوسط ​​أصدقاء "حقيقيين" خارج الإنترنت.
  • كن واضحًا مع طفلك بأنه لا ينبغي له أبدًا مقابلة أي شخص وجهًا لوجه دون موافقتك. أظهر له كيفية حظر أي شيء مسيء والإبلاغ عنه. يجب أن يعرف طفلك أنه يمكنه القدوم والتحدث إليك إذا كان شخص ما أو شيء ما يجعله يشعر بعدم الارتياح عبر الإنترنت.

هل شاركوا الكثير من المعلومات الشخصية عبر الإنترنت؟

تحدث معهم حول الأشخاص الذين شاركوا المعلومات معهم وقيم المخاطر التي تشكلها على طفلك. يمكنك أيضًا أن تطلب من طفلك إزالة المعلومات من حسابه ومساعدته على فهم كيفية المشاركة بأمان.

  • اجعل طفلك على دراية بالمخاطر المحتملة لمشاركة المحتوى الشخصي عبر الإنترنت مثل التحرش عبر الإنترنت أو التنمر الإلكتروني.
  • ساعد طفلك على فهم كيفية إزالة المعلومات التي قد تشكل خطراً عليه.
  • تأكد من أن طفلك قد قام بتعيين حسابه على الشبكة الاجتماعية على "خاص" حتى لا يتمكن سوى الأشخاص الذين يعرفهم من رؤية المعلومات التي يشاركها. راجع "دليل الإرشادات" الخاص بنا لمعرفة كيفية القيام بذلك.

هل لدى طفلك مئات من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي؟

تأكد من أنهم يعرفون أن بعض الأشخاص قد لا يكونون كما يدعون، وأخبر طفلك كيف يمكن لإعدادات الخصوصية أن تمنحه القدرة على التحكم في الأشخاص الذين يتحدثون معهم.

  • ناقش ما يعنيه أن تكون "صديقًا" أو متابعًا عبر الإنترنت، إيجابيات وسلبيات وجود الكثير من هؤلاء "الأصدقاء" وأهمية معرفة أنهم أشخاص يمكنك الوثوق بهم.
  • كن واضحًا أنه إذا لم يجعلك شخص ما تشعر بالرضا عن نفسك، فهو ليس صديقًا.
  • أخبرهم بعدم الرد على أي متابعين لا يعرفونهم أو حظرهم. تأكد من أنهم يعلمون أنه لا ينبغي لهم أبدًا مقابلة أي شخص لم يلتقوا به إلا عبر الإنترنت ولا يعرفونه شخصيًا.

دعم الموارد

اطلع على أحدث المقالات حول قضايا السلامة على الإنترنت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وابحث عن الموارد لدعم الأطفال والشباب.

اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو
اغلق إغلاق الفيديو